زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ١٩٥ - أدلة حجية الخبر الواحد- آية النبأ
أو الاعتقاديات، كما يشهد لكل ذلك بعض تلك النصوص.
أدلة حجية الخبر الواحد- آية النبأ
و قد استدل لحجيته بوجوه:
الأول:" آية النبأ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [١] و تقريب الاستدلال بها من وجوه:
الوجه الأول: مفهوم الوصف حيث انه تعالى أوجب التبين عن خبر الفاسق فيستكشف من ذلك عدم وجوب التبين عن خبر غيره، و حيث ان وجوب التبين وجوب شرطي للعمل لا نفسي لان التفحص عن كونه صادقا، أو كاذبا، تفحص عن عيوب الناس، و هو لا يكون واجبا قطعا، مضافا إلى ما في ذيل الآية من التعليل الدال على ذلك.
و بالجملة لا ريب و لا كلام في ان وجوب التبين شرطي للعمل، فمفهومه عدم لزوم التبين عن خبر غير الفاسق في مقام العمل فيعمل به من غير تبين.
و فيه: ما تقدم في مبحث المفاهيم من عدم حجية مفهوم الوصف خصوصا غير المعتمد على موصوفه.
[١] الآية ٦ من سورة الحجرات.