زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ١٧٣ - حجية قول اللغوي
نفسها تامة إلا انها غير منطبقة على الروايات المقطعة، بعد كون المقطع لها من قبيل الكليني و اشباهه.
حجية قول اللغوي
المبحث الثاني: في حجية قول اللغوى و عدمها، و قد نسب إلى المشهور حجيته، و استدل لها بوجوه:
الأول: الإجماع على العمل بقول اللغوى، إذ العلماء خلفا عن سلف يراجعون كتب اللغة و يعملون بها.
و فيه: أولا: ان تحصيل الإجماع في هذه المسألة التي لم يتعرض لها الأكثر في غاية الاشكال.
و ثانيا: انه لاعتمادهم على الوجوه الأخر، و لا اقل من احتمال ذلك لا يكون اجماعا تعبديا.
الثاني: ان اللغوى من أهل خبرة هذا المقام، و قد بنى العقلاء على الرجوع إلى أهل الخبرة في كل فن في ذلك الفن من دون اعتبار التعدد و العدالة.
و فيه: ان المخبر به ان كان امرا محسوسا يعتبر في قبول الخبر كون المخبر ثقة، و متعددا، على المشهور، و ان كان من الامور الحدسية فان كان ذلك في باب الترافع، و التنازع يعتبر فيه التعدد و العدالة، و إلا فان كان المخبر به من أهل