زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٤٩ - تتميم في بيان أمور
٣- عموم لفظ الفضيلة في النبوي المروى عن طرق العامة عن عبد الرحمن الحلوائي رفعا عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال رسول اللّه (ص) من بلغه من اللّه فضيلة فاخذ بها و عمل بها ايمانا بالله و رجاء ثوابه اعطاه اللّه ذلك و ان لم يكن كذلك [١].
٤- عموم لفظ الشيء في الأخبار للفعل و الترك.
٥- عموم قول الإمام الصادق (ع) في ما عن كتاب الإقبال لابن طاووس (من بلغه شيء من الخير) فانه اعم من بلوغه على الفعل أو الترك.
٦- ان ترك المكروه مستحب فيشمله الأخبار.
٧- ظاهر اجماع الذكرى [٢].
و في الكل مناقشة:
اما الأول: فلان ظاهر الأخبار ترتب الثواب على الفعل كما يشهد له التفريع عليه بقوله (ع) فعمله أو فصنعه فلا تشمل البلوغ على الترك.
و اما الثاني فلان المناط المشار إليه ظنى لا يصلح لاثبات الحكم الشرعي.
و اما الثالث: فلعدم الاعتماد على سنده، مع انه مذيل بقوله و عمل بها الظاهر في الفضيلة في الفعل، و به يظهر ما في الرابع و الخامس:
[١] حكاه غير واحد من الاعلام عن مصادر العامة، و رواه فيض القدير شرح الجامع الصغير عن الديلمي عن جابر ج ٦ ص ١٢٤، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤١٥ ه. ق.
[٢] الذكرى ص ٦٨ قال: «و لكن أحاديث الفضائل يتسامح فيها عند أهل العلم» كما مرّ.