تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٥٧ - بعد بعد
قَومٌ من الرُّواة، منهم الحَسن بن عليّ بن موسى بن الخليل البَرْقَعِيديّ ، و أَحمد ابن عامر بن عبد الواحد الرَّبَعيّ البَرْقَعِيديّ ، سَمِعَا و حَدَّثا. كذا في المعجم.
برند [برند]:
سَيْفٌ بِرِنْدٌ ، كفِرِنْد: عليه أَثَرٌ قَديمٌ، عن ثعلب. و أَنشد:
سَيفاً بِرِنْداً لم يكنْ مِعْضَادَا
و في نِسخة: بِرَنْد ، كفِطَحْل أَو البَرِنْد بِفَتْح فكسرْ: و تُفْتح راؤُه، كلتاهما عن الفرّاءِ: الفِرِنْد، و سيأْتي بيانُه.
و المُبَرْنِدَةُ : المرأَةُ الكثيرَةُ اللَّحْمِ، قيلَ إِنّه ليس بعربيّ، و لذا تَوَقَّف فيه بعضٌ.
و عَرْعَرَةُ بنُ البِرِنْدِ الشاميّ و هاشمُ بن البِرِنْد ، مُحدِّثانِ. و حفيد الأَوّلِ إِبراهيمُ بنُ محمّد بن عَرْعَرَةَ الحافظ و نافلته إِسحاقُ بن إِبراهيمَ البِرِنْدِيّ ، و أَمّا هاشمٌ فإِنّ الصّوابَ في ضبْط والِده كأَمير [١] ، كما هو مضبوط في التكملة و التبصير.
بزد [بزد]:
بَزْدَة و يقالُ بَزْدوه ، قد أَهمله الجوهريّ، و هي ة من أَعمالِ نَسَفَ، و هي قلعةٌ حَصينَة على سِتّة فراسِخَ منها. و النِّسبة إِليها بَزْديّ و بَزَدوِيّ ، منها دِهْقانُها المُعمَّر مَنصورُ بن محمدِ بن قُرَيْنَة أَو مِزَينَةَ و هو الصَّحيح، آخرُ من حَدَّثَ بالجامعِ الصّحيح عن الإِمام أَبي عبد اللََّه محمّد بن إِسماعِيلَ البُخَاريّ رضي اللََّه عنه، مات سنة ٣٢٩. و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الحُسين بن عبد الكريم البَزْدَويّ [٢] الفقيه الحَنفيّ بما وراءَ النَّهر، روَى عنه صاحبُه أَبو المعالِي محمّد بن نصْر بن منصور المدينيّ الخَطيب بسَمَرْقَنْدَ، و ابنه القاضي أَبو ثابتٍ الحسنُ بن عليّ البَزْدَويّ [٣] ، مات بسمَرْقَنْدَ سنة ٥٥٥.
*و مما يستدرك عليه:
بَزْدَانُ من قُرَى الصُّغْد.
و بازِبْدَى ، بكسر الزّاي و فتح الدّال المهملة ممال الأَلف [٤] : كُورة في غَربيّ دِجْلَةَ قُربَ بقرد باقِرْدَى ، مِن ناحِيَة جزيرةِ ابن عُمَر، و بالقُرب منها جَبلُ الجُودِيّ، و قَرْيَةُ ثمانينَ، نُسب إِليها أَبو يَعْلَى [٥] المُثنّى بن يَحيى بن عيسى بن هِلالٍ التّميميّ البازِبْدَاويّ ، جدّ الحافظ أَبي يَعْلَى أَحمدَ بنِ عليّ بن المُثنَّى. و قال بعضُ الشُّعراءِ يُفضِّلها على بغدادَ:
بقَرْدَى و بازِبْدَى مَصِيفٌ و مَرْبَعٌ # و عَذْبٌ يُحَاكِي السَّلْسَبِيلَ بَرُودُ
و بَغْدَادُ ما بَغدادُ أَمّا تُرَابُها # فحُمَّى و أَمّا بَرْدُهَا فشَديدُ
كذا في المعجم.
*و مما يستدرك عليه:
بسد [بسد]:
بُسَّد كسُكّر: أَصل المَرْجان، يَنبُت في البحر، و ليس في المعادن ما يُشبِه النَّبَاتَ غَيره، ذكَرَه غَير واحدٍ من العلماءِ.
بشند [بشند]:
و بَشَنْدُ كسَمَنْد، و الشين معجمة، قرية بمصر.
بشجرد [بشجرد] [بشغرد] [بشقرد]:
و بشقرد باشْقِرْد . و يقال بالغَين بدل القاف. و باشْجِرد بالجيم: بلادٌ بين القَسْطنطينيّة و بُلغَار.
بصد [بصد]:
و بَصِيدا ، بفتح الموحّد و كسرِ الصاد المهملة و سكون التّحتيّة، من قُرى بَغْداد.
بعد [بعد]:
البُعْدُ ، بالضَمّ: ضِدُّ القُرْب، و قيل خِلاف القُرْب، و هو الأَكثر، و هو م أَي معروف. و البُعْد : المَوْتُ. و الّذي عَبَّرَ به الأَقدمون أَنّ البُعْد بمعنَى الهلاكِ كما في الصّحاح و غيره و يقال إِنّ الّذي بمعنَى الهلاكِ إِنّما هو البَعَد ، محركةً، و فِعلهُما ككَرُمَ و فَرِحَ -ظَاهِرُه أَن فِعلهما مَعاً من البابين بالمَعنيَين، و ليس كذََلك، فإِنّ الأَكثرَ على منْع ذََلك و التفرقَةِ بينهما، و أَنَّ الْبُعْد الّذي هو خِلاف القُرْب الفِعل منه بالضمّ ككَرُمَ، و البَعَد ، محرَّكةً، الذي هو الهَلاك الفِعل منه بَعِدَ بالكَسْر، كفَرِح. و مَنْ جوَّزَ الاشتراكَ فيهما أَشار إِلى أَفصحِيَّة الضّمّ في خِلافِ القُرْب، و أَفصحيّة
[١] في التكملة: هاشم بن البريد على فَعِيل.
[٢] عن اللباب و معجم البلدان و بالأصل «البزودي» .
[٣] في معجم البلدان: سنة ٥٥٧.
[٤] في معجم البلدان: بفتح الزاي و سكون الباء الموحدة، مقصور.
[٥] في اللباب و معجم البلدان: أبو علي.