تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٩٠ - طبخ طبخ
و صَاخَ في الأَرض يَصُوخ و يَصِيخ : ساخَ، أَي دخَل فيها، و قد تقدّم.
و من المجاز: أَصاخَ فُلانٌ على حَقِّ فُلانٍ: سكت [١] عليه أَن يذهَبَ به.
(فصل الضاد)
المعجمة مع الخاءِ و قد وجد في بعض الأُصول بالحمرة كأَنَّه من زيادات المصنّف، و هو سهوٌ من قلم الناسخ، قاله شيخنا.
ضخخ [ضخخ]:
الضَّخُّ : الدَّمْعُ، و امتدادُ البَوْلِ و نَضْخُ الماءِ، و قد ضَخَّه ضَخّاً ، و هََذا الأَخيرُ عن أَبي منصور.
و المِضَخَّة ، بالكسر: قَصَبةٌ في جَوفِها خَشَبَةٌ يُرْمَى بها الماءُ من الفمِ.
و انضَخَّ الماءُ كانضاخَ، إِذا انصَبَّ.
ضردخ [ضردخ]:
الضِّرْدِخُ ، بالكسر [٢] ، العظيمُ مِنْ كلِّ شيْءٍ. و يقال: نَخْلَةٌ ضِردَاخٌ ، بالكسر، أَي صَفِيَّةٌ كرِيمةٌ. قال بعضُ الطائيِّين:
غَرَسْتَ في جَبَّانةٍ لم تَسْنَخِ # كلَّ صَفِيٍَّ ذاتِ فَرْعٍ ضِرْدِخِ
تَطَلَّبُ الماءَ متى ما تَرْسَخِ
ضمخ [ضمخ]:
الضَّمْخ : لَطْخُ الجَسَد بالطِّيبِ حَتَّى كأَنَّه - و في بعض الأُمّهات: حتَّى كأَنّمَا- يَقْطُر. قال ابن سيده:
ضَمَخَه بالطِّيب يَضْمَخُه ضَمْخاً : لَطَخَه به، كالتَّضميخ ، ١٦- و في الحديث «كان يُضَمِّخ رَأْسَه بالطِّيب.
و انضَمَخَ و اضَّمَخَ و اضْطَمَخَ و تَضَمَّخَ ، إِذا تَلَطَّخَ بِه. و المَضْخ: لُغةٌ شنعاءُ في الضَّمْخ .
و الضِّمْخَة بالكسر: المرأَةُ، و النّاقَة السَّمِينَة. و الضمْخَة [٣] : الرُّطَبُ الذي يَقْطُر مِنهُ شَيْءٌ. *و مما يستدرك عليه:
ضَمَخَ عينَه و وَجهه يَضْمَخُه ضَمْخاً ضَرَبَهُ بِجُمعِه.
و قيل: الضَّمْخ : ضَرْبُ الأَنف، رَعَفَ أَو لمْ يَرْعُف. و قيل:
هو كلُّ ضَرْبٍ مُؤثِّرٍ في أَنفٍ أَو عَينٍ أَو وَجْهٍ.
و ضَمَخَه فلانٌ أَتعبَه.
ضيخ [ضيخ]:
ضاخٌ : ع بالبادِية. و الضَّاخَة مُخفَّفةً: الدَّاهِيَةُ الشَّدِيدَةُ، إِن لم يكن مصحَّفاً من الصَّاخَة، بالصّاد المهملة.
و انضاخَ الماءُ: انصَبَّ، كانْضَخَّ. و منه ١٦- الحديث [٤] «و هو مُنضاخٌ عَليكم بوَابِلِ البَلاَيَا» . و مثله في التقدير: انقضّ الحائطُ و انقَاض. قال ابن الأَثير: هََكذا ذكرَه الهَرَوِيّ و شرَحَه. و ذَكَرَه الزّمخشريّ في الصاد و الحاءِ المهملتين، و أَنكرَ ما ذكرَه الهَرويّ [٥] .
(فصل الطاء)
المهملة مع الخاءِ المعجمة
طبخ [طبخ]:
الطَّبْخ : الإِنْضَاج، سواءٌ كان لِلَّحمِ أَو غَيره، اشْتِوَاءً و اقتِداراً. و قد طَبَخَ القِدْرَ و اللّحْمَ، كنَصَرَ وَ مَنَعَ يَطبُخه و يَطْبَخه طَبْخاً ، و اطَّبَخَه ، الأَخيرة عن سيبويه فانْطَبَخَ ، و اطَّبَخَ ، كافْتَعَل: اتَّخَذَ طَبِيخاً . و يكون الاطِّباخ اشتواءً و اقتِداراً، يقال: هََذه خُبْزَةٌ جَيِّدةُ الطَّبْخِ ، و آجُرَّة جَيَّدةُ الطَّبْخ .
و المَطْبَخ ، كمَسْكَنٍ: موضِعُه الّذي يُطبَخ فيه. و في التهذيب: المطبَخ : بَيتُ الطّبَّاخ . و المِطْبَخ ، بكسر الميم، قال سيبويه: ليس على الفِعْل مكاناً و لا مصدراً، و لََكنَّه اسمٌ كالمِرْبد.
و في الأَساس: و الموضِع مِطْبَخ ، بالكسر [٦] : فليُنظر هََذا مع عبارة المصنّف.
[١] في الأساس: أسكتَ.
[٢] في اللسان بكسر الضاد و فتح الدال و ضبط التكملة فكالأصل و القاموس.
[٣] ضبطت في التكملة بفتح الضاد، و ما أثبت بكسرها معطوفة على التي قبلها.
[٤] عبارة النهاية: في حديث ابن الزبير: إِن الموت قد تغشاكم سحابه، و هو منضاخ.. » .
[٥] لم يتعرض الزمخشري لرواية الهروي انظر الفائق ١/٤٥٣.
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله و في الأساس الخ لا وجود لذلك في النسخة التي بيدي» و في المصباح: المطبخ بفتح الميم و الباء موضع الطبخ و قد تكسر الميم.