تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٧٥ - زرد زرد
و إِبراهيُم بنُ عبد اللََّه بن العَلاَءِ بن زَيْدٍ الزَّبيديّ ، بفتح فسكون: محدِّث.
و المنسوب إِلى الزُّبْد المأْكول: الشَّمْسُ عليُّ بنُ سُلَيْمَانَ بن الزُّبْدِيّ البغداديّ، سَمعَ من عبد الصّمد بن أَبي الجَيْش. و تُوفِّيَ سنة ٦٦٦.
و الأَنجب بن أَبي مَنصورٍ الزُّبْديّ ، روَى عن أَبي الحُسَينِ بنِ يوسفَ.
و أَمينُ الدِّينِ محمَّدُ بنُ عليّ بن يُوسفَ الزُّبْديّ ، رَوَى عنه قُطْبُ الدِّينِ الحَلبيّ.
و الزِّبْدِيَّة ، بالكسر: صَحْفةٌ من خَزَف، و الجمع.
الزَّبادِيُّ .
زبرجد [زبرجد]:
الزَّبَرْجَدُ و الزَّبَرْدَجُ: جَوْهَرٌ، م، أَي معروف، و هو من أَنواع الزُّمُرّد، و لُقِّب به قَيْسُ بنُ حَسّان بن عمرِو بن مَرْثَدٍ، لِجَمَالِهِ و أَنشدوا:
تَأْوِي إِلى مِثْلِ الغَزَالِ الأَغْيَدِ # خُمْصَانةٌ كالرَّشَإِ المُقلَّدِ
دُرًّا مَعَ اليَاقُوتِ و الزَبَرْجَدِ [١]
زرد [زرد]:
زَرِدَ اللَّقْمةَ، كَسمِعَ: بَلِعها، زَرَداً ، محرَّكةً كازْدرَدَها ازْدِرَاداً ؛ ابتَلَعَها، و تَزَرَّدَها ، كما في الأَساس.
و زَرَدَهَا ، ككَتَب، زَرْداً ، بفتح فسكون، و زَرَدَاناً ، محرّكةً، نقلَه ابنُ دُرَيد في الجَمْهَرة، و ابن سيده في المحكم، و ابن القَطّاع في الأَفعال، و غيرُ واحد. و إِن أَنكره ثعلبٌ و نسبَه شُرَّاحُه إِلى العامة و قالوا: ازْدَارَها بمعنى ازْدَرَدَ ، و هي أَغْرَبُها، حكاها أَبو عُمرَ المَطَرّز.
و قال أَبو عبيد: سَرَطْت الطَّعَامَ وَ زَرَدْتُه و ازْدَرَدْته ازْدِراداً .
و المَزْرَدُ بالفتح: الحَلْق و البُلْعُوم.
و المِزْرَدُ و الزِّرَاد كمِنْبَر و كِتَاب خَيْطٌ يُخْنَقُ به البَعِيرُ لئلاَّ يَدْسَعَ، أَي يَدْفَع بِجِرَّتِهِ -هو بالكسْر ما يَفيض به البَعِير فيأْكله ثانيةً- فَيَمْلأَ راكِبَه. و المُزَرِّد بن ضِرَارٍ كمُحَدِّث: لقبُ أَخِي الشَّمَّاخِ الشاعِرِ [٢] .
و زَرَدَه كنَصَرَه و ضَرَبَه يَزْرُدُه و يَزْرِده زَرْداً : خَنَقَهُ فهو مَزْرُودٌ : مخنوقٌ.
و في الأَساس: زَرَدَ حَلْقَه: عَصَرَه، و هو زَرَّادٌ : خَنَّاقٌ، و منه قيل للهَنِ الضَّيق [٣] زَرَدَانٌ ، كأَنه يَخْنُق صاحِبَه.
و زَرَدَ الدِّرْعَ: سَرَدَهَا، و قيل الزاي في ذََلك كلِّه بَدلٌ من السين، و الزّرْد مثل السَّرْد، و هو تَدَاخُل حَلَقِ الدِّرع، بعْضِها في بعْض.
و زَرْدُ ، بفتح فسكون: ة بِأَسْفِرايِنَ منها: أَبو عمرو أَحمدُ بن محمّد بن عبد اللََّه، اللُّغَوِيّ الأَديب العلاَّمَة، سمعَ منه الحاكمُ، تُوفِّيَ سنة ٣٣٨.
و زَرْدَةُ : قَلْعَةٌ حَصينَةٌ بدَرِتَنْكَ بفتح الدّال المهملة، و كسر الرّاءِ، و فتح المثناة الفوقيّة، و سكون النُّون، و الكاف.
هََكذا أورده الصاغانيُّ.
و زَرْدَةُ : جَبَلٌ بشِيرَازَ، كأَنّه لِصُفْرَةِ لَوْنه، فإِن زَرْد بالفارسيّة هو اللَّوْنُ الأَصفَرُ.
و الزَّرِدُ ، ككَتِفٍ: السَّريعُ الابتلاعِ. و في التكملة: الازْدرادِ ، و منه الرَّجز الذي يُعْزَى إِلى الضَّبِّ:
أَصبَحَ قَلْبِي صَرِدَا # لا يَشْتَهِي أَن يَرِدَا
إِلاَ عَرَاداً عَردَا # و صِلِّيَاناً زَرِدَا [٤]
[١] زيد في اللسان:
أحصنها في يافعٍ ممرّد.
[٢] قيل له مزرد لقوله يصف زبدة:
فجاء بها صفراء ذات أسرة # تكاد عليها ربة البيت تكمدُ
فقلت: تزردها عبيد فإِنني # لشعت الموالي في السنين مزردُ
(المؤتلف و المختلف للآمدي ص ١٩٠) .
[٣] بالأصل: و منه قيل للضيف زردان و ما أثبت عن الأساس و قد نبه بهامش المطبوعة المصرية إِلى رواية الأساس. و في التهذيب: سمي الفلهم زَرَدَاناً لأنه يزدرد الذكر أَي يخنقه لضيقه.
[٤] بهامش المطبوعة المصرية: «و بعده في التكملة:
و عنكثاً ملتبدا
و الرواة يروونه: و صليانا بردا. و هو تصحيف وقع من القدماء فتبعهم الخلف، و الصواب: زَرِدَا» .