تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٣٩ - خود خود
و الخُويْلِديّة من الإِبِلِ نُسِبت إِلى خُوَيْلِد من بني عقيل.
و أَبو خالد : كُنْية الكلْبِ، و الثَّعْلبِ، كما في «المزهر» .
و كُنْية البحْرِ أَيضاً كما في «الرَّوض» للسُّهيليّ.
و خَلاد بنُ سُويدِ بن ثعلبةَ. و خَلاَّدُ بنُ رافعٍ أَبو يَحْيَى.
و خلاَّدُ بن عَجْلاَنَ، [١] و خلاَّد بنُ عَمْرو بن الجَموحِ، و خَلاَّدٌ الأَنصاريّ، و خَلْدةُ الأَنصاريّ، و خُليْد الحضرميّ و خُليْد بن قيسٍ: صحابيّون.
و المُسَمَّى بخالِدٍ من الصحابة ثلاَثَةٌ و سبعون نفْساً، ليس هََذا مَحَلَّ ذِكْرهم، و كذَا المُكنَّى بأَبي خَالدٍ ، منهم ستَّةُ أَنفارٍ، راجِعْهم في «التجريد» .
و الخالِديَّان : الشاعران: أَبو عثمان سعيدٌ، و أَبو بكرٍ محمّدٌ، ابنا هاشمِ بنِ وعْلَةَ المَوْصلِيَّانِ، مَنسوبان إِلى جَدِّهما: خالِد بن عَبْدِ عنْبَسَةَ بنِ عبد القيس، و قيل إِلى الخالِدِيَّة : قرْيَةٍ بالموصل.
و في طيّىءٍ: خالدٌ بن الأَصْمَعِ، أَخو سَدُوس، منهم جوّابُ بن نَبِيط بن أَنس بن خالد الشاعرُ، و أُنَيْف بن منيع بن أَنس، ارتَدَّ، و لم يرتَد من طيِءٍ غيرُه، قاله ابن الكلبيّ.
و خَلْد بن سَعدِ العَشيرةِ، بالفتح: بَطْنٌ.
و خَلْدَةُ بن مُخلَّدٍ : جَدُّ جماعةٍ من البَدْرِيّين.
و ثابِتُ بنُ مُخَلّد ، قُتِل يوم الحرَّة.
و الحارث بن مُخَلَّدٍ ، عن أَبي هُريرة.
و عامِرُ بن مُخلّدِ بن الحارثِ أَنصاريٌّ بدريّ.
و قيس بن مُخَلَّد المازنيّ الأَنصاريّ، قُتل يوم أُحُد.
خمد [خمد]:
خَمِدَتِ النَّارُ كنصَر و سَمِع، تخْمُدُ خَمْداً بفتح فسكون، ذَكَرَه ابنُ القطّاع، و خُمُوداً ، كقُعُود: سَكَن لَهَبُهَا و لم يَطْفَأْ [٢] جمْرُها، و هَمَدَتْ هُمُوداً، إِذا طَفِئَ جمرُها البتَّةَ و أَخْمَدْتُهَا أَنا و الخَمُّود ، كتَنُّور: مَدْفَنُها لِتَخْمَد فِيهِ. و من المَجاز خَمَدَ [٣] المرِيضُ إِذا أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَو مات.
و خَمدَت الحُمَّى: سَكَنت أَو سَكَنَ فَورانُها. و هو مَجازٌ أَيضاً و أَخْمدَ : سَكَنَ و سَكَتَ. و هو مُخْمِد : ساكنٌ قد وَطَّنَ نَفْسَه على أَمر.
و في نوادر الأعراب: تقول رَأَيْتُه مُخْمِداً و مُخْبِتاً، و مُخْلِداً، و مُخْبِطاً، و مُسْبِطاً و مُهْدِياً، إِذا رأَيته ساكناً لا يتَحَرَّك.
و قومٌ خَامِدونَ : لا تَسْمع لهم حِسًّا.
و قال الزّجَّاج في قوله تعالى: فَإِذََا هُمْ خََامِدُونَ [٤] :
فإِذا هم ساكتون، قد ماتوا، و صاروا بمنزِلةِ الرَّمادِ الخامدِ الهامِدِ، قال لَبِيد:
وَجَدْتُ أَبِي رِبيعاً لليَتَامَى # و للضِّيفانِ إِذا خَمدَ الفَئيدُ
*و مما يستدرك عليه:
يقال: كيفَ يَقُومُ خِنْدِيدُ طَيِءٍ بفَحْلِ مُضَرَ، هو الخَصيُّ من الخَيْلِ. أَوردَه الزَّمَخْشَرِيُّ في الأَساس [٥] .
خود [خود]:
الخَوْدُ الفتاةُ الحَسَنَةُ الخَلْقِ، بفتح فسكون، الشَّابَّةُ ما لم تَصِر نَصَفاً.
أَو هي: الجارِيَةُ الناعِمَةُ، ج خَوْدات و خُودٌ ، بالضّمّ في الأَخير، مثل: رُمْح لَدْن و رِماح لُدْن، و لا فِعْل له.
و التَّخْوِيد : سُرْعةُ السَّيْرِ، و قيل: سُرْعَة سَيْرِ البَعيرِ، يقال: خَوَّدَ البَعِيرُ: أَسرَعَ و زَجَّ بقوائمه، و قيل: هو أَن يَهتَزَّ كأَنَّه يَضطرِب. و كذََلك الظَّليمُ. و قد يُستعمَل في الإِنسان.
١٧- و في الحديث : «طافَ عُمَرُ رضي اللََّه عنه بين الصَّفا و المرْوَة فَخَوَّد » . أَي أَسرَعَ.
و التخويد : إِرسالُ الفَحْلِ في الإِبلِ، عن اللَّيْث، و أنشد للبيد:
و خَوِّدْ فَحْلَها من غَيْرِ شَلٍّ # بِدارَ الرِّيحِ تَخْوِيدَ الظَّلِيمِ [٦]
[١] في أسد الغابة خلاد بن رافع بن العجلان، يكنى أبا يحيى. لعله و الذي قبله شخص واحد.
[٢] ضبطت في اللسان بفتح الياء ضبط قلم.
[٣] ضبطت في اللسان بكسر الميم ضبط قلم.
[٤] سورة يس الآية ٢٩.
[٥] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله و مما يستدرك عليه الخ لا استدراك و هذا سهو من الشارح رحمه اللََّه تعالى فإِنه الخنذيذ بمعجمتين و قد ذكره المجد في مادة خ ن ذ و ذكر من جملة معانيه: الفحل و الخصي فراجعه» و في الأساس: خنذيذ طيء.
[٦] قال الأزهري في التهذيب: غلط الليث في تفسير التخويد... أنه-