تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٠ - رشح رشح
الأَلف، و مَرازِيحُ ، كمَصابِيح، و رُزَّحٌ كقُبَّرٍ: إِِذا كُنَّ كذََلك.
و المِرْزَح ، بالكسر: الصَّوْت، صِفةٌ غالبةٌ.
و المِرْزِيح ، بالكسر: الصَّوْتُ، لا شدِيدُه، و غَلط الجوهريّ و نَصُّ عِبارتِه: قال الشّيبانيّ: المِرْزِيحُ الشَّديدُ الصَّوتِ. و أَنشد لزِيادٍ [١] المِلْقَطيّ:
ذَرْذا و لََكنْ تَبَصَّرْ هْلَ تَرَى ظُعُناً # تُحْدَى لِساقَتِها بالدَّوِّ مِرْزيحُ
و المَرْزَح كمَسْكَن: المَقْطَعُ البَعيدُ، و ما اطْمأَنَّ من الأَرضِ [٢] قال الطِّرِمّاح:
كأَنَّ الدُّجَى دون البلاد مُوكَّلٌّ # يَنِمُّ بَجنْبَيْ كلِّ عُلْوٍ و مرْزَحِ [٣]
و المِرْزَح كمِنْبَر: الخَشَب يُرْفَع به الكَرْمُ عن الأَرض، قاله ابن الأَعرابيّ. و في التَّهذيب: يُرْفَع به العِنَب إِِذا سقطَ بعضُه على بَعْضٍ.
و رزَاحُ بنُ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيِّ بن غالبٍ، بالفتح في قريش، رَهْط سيّدنا أَمير المؤمنين عُمَرَ بنِ الخطّاب رضي اللََّه عنه.
و رِزَاحُ بنُ عَدِيّ بن سَهْم، و رِزَاحُ بنُ رَبِيعة بن حَرَامِ بن ضِنَّةَ بالكسر. و رَازِحٌ : أَبو قَبيلةٍ من خوْلانَ بن عَمْرِو بن الْحَافِ بنِ قُضَاعةَ [٤] ، نَزلَتْ الشَّام.
و عاصِمُ بنُ رازِحٍ ، مُحدِّث. و أَحمدُ بنُ عليِّ بنِ رازِحٍ ، جاهِليّ. *و مما يستدرك عليه:
رزَحَ فلانٌ، معناه: ضَعُفَ و ذهَبَ ما في يدِه. و هو مجازٌ، و أَصله من رَزَاحِ الإِِبل: إِِذا ضعُفَتْ و لصِقَت بالأَرض فلم يكن بها نُهوضٌ. و قيل: رزَح ، أُخِذ من المَرْزَحِ ، و هو المطمئنّ من الأَرْض، كأَنه ضَعُفَ عن الارتقاءِ إِِلى ما علا منها [٥] .
و من سجعات الأَساس: و من كانت أَمْوالُه مُتنازِحة، كانت أَحوالُه مُترَازِحة.
و رَزَحَ العِنَبَ و أَرْزَحه : إِِذا سقَطَ فرفَعَه.
رسح [رسح]:
الرَّسَح ، محرَّكةً: قِلَّةُ لَحْمِ الأَلْيتَيْنِ و لُصوقُهما.
رجُلٌ أَرْسحُ ، بيِّن الرَّسَحِ : قَليلُ لحْم العَجُزِ و الفَخِذيْن. و امرأَةٌ رَسْحاءُ . و قد رَسِحَ رَسحاً . و الأَرْسح : الذِّئْب.
و كلُّ ذِئْبٍ أَرْسحُ ، لخِفَّةِ وَرِكَيْهِ. و قيل للسِّمْعِ الأَزلّ:
أَرْسحُ . و الرَّسْحاءُ : القَبيحَةُ من النِّساءِ، و هي الزَّلاّءُ و المِزْلاَجُ. و إِِنكارُ شَيخِنا إِِيّاه قُصورٌ ظاهر. ج رُسْحٌ بضمّ فسكون، هََكذا هو مضبوط في الصحاح. ١٦- و في الحديث. «لا تَسْتَرْضِعوا أَولادَكم الرُّسْحَ و لا العُمْشَ فإِِنّ الَّلبنَ يُورِث الرَّسَحَ » . و قيل لامرأَة: ما بالُنا نَراكُنَّ رُسْحاً ؟فقالت:
أَرْسَحَتْنا نارُ الزَّحْفَتَيْن. كذا في الصّحاح و الأَساس. و في شرْح شيخنا: أَرْسَحَهنّ عَرْفَجُ الهَبَاءِ.
رشح [رشح]:
رَشَحَ جَبينُه كمنَع: عَرِقَ و الرَّشْحُ : نَدَى العَرَقِ على الجسدِ، كأَرْشَحَ عَرقاً، و تَرَشّحَ عَرَقاً، قاله الفرَّاءُ. و قد رَشح ، بالكسر [٦] ، يرْشَحُ رشْحاً و رَشَحَاناً : نَدِيَ بالعَرَق.
و رَشَحَ الظَّبْيُ: إِِذا قَفَزَ و أَشِر. و تقول: لم يرْشَح له بشيْءٍ: إِِذا لم يُعْطِه. و المرْشَح و المِرْشَحَة ، بكسرهما البِطانَةُ الّتي تحت لِبْدِ السَّرْجِ، سُمِّيَتْ بذََلك لأَنها تُنَشِّف الرَّشْحَ ، يعنِي العَرَق.
و قيل: هي ما تحت المِيثَرَةِ. و الرَّشِيحُ كأَمِيرٍ: العَرَقُ نفْسُه؛ عن أَبي عمْرٍو. و الرَّشيحُ نَبْتٌ. و الّذي في اللّسان: الرَّشيحُ ما عَلَى وجْهِ الأَرضِ من النَّباتِ.
و التَّرْشِيحُ : التَّرْبِيَةُ و التَّهْيِئةُ للشَّيْءِ. و من المجاز:
[١] عن اللسان، و بالأصل: لزيادة.
[٢] ضبطت المِرْزَح في التهذيب و اللسان بكسر الميم ضبط قلم.
[٣] في التهذيب و التكملة ببمّ بدل ينم. و بمّ مدينة بكرمان، و قيل موضع غير معروفة.
[٤] كذا ورد في نسب خولان هنا و في جمهرة ابن حزم: خولان بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ.
[٥] قاله أبو بكر ابن الأنباري كما في التهذيب.
[٦] ضبطت في اللسان بفتح الشين ضبط فلم.