تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٣٤ - خرد خرد
و الخُدُودُ ، بالضّمّ: مِخْلاَفٌ بالطَّائف، عن الصاغانيّ.
و قال البكريّ: و أَظنُّه الخُدَد، و قيل: خِدَادٌ .
و خَدُّ العَذْرَاءِ لَقَبُ الكُوفَة، لحُسنها و بَهجتها. و في التكملة: لنزَاهَتها و طِيبِها.
و خُدَدُ ، كزُفَرَ: ع لِبَنِي سُلَيْمٍ يُشْرِف عليه حِصْنٌ يُذكر مع جِلْذَانَ بالطَّائف.
و خُدَدُ أَيضاً: عَيْن ماءٍ بِهَجَرَ، ذكره البكريّ و غيره.
و الخِدَاد ، ككتابِ: مِيسَمٌ في الخَدِّ ، يقال: بَعِيرٌ مَخْدُودٌ : مَوسومٌ في خَدِّه ، و به خِدَادٌ .
و الخِدَاد : ع، جاءَ في الشّعر [١] ، ذو نَخْلٍ، أُرِيدَ به فيما يُظَنُّ: الخُدَد الّذي تقدَّم.
و الخُدخدُ كهُدْهُدٍ و عُلَبِطٌ، و يقال: خُدْخُودٌ ، كسُرْسُورٍ:
دُوَيْبَّة، عن الصاغانيّ.
و من المجاز: خادَّهُ إِذا حَنِقَ عَلَيْهِ فعارَضَهُ في عَمَلِهِ، عن الصاغانيّ. و تَخَادَّا : تَعَارَضَا.
و تَخَدَّدَ اللَّحْمُ: اضطَرَبَ من الهُزَال و تَشَنَّجَ، كخَدَّدَ ، و قد تقدَّمَ. و هو مَجاز.
*و مما يستدرك عليه:
المِخَدَّة ، بالكسرِ، و هي المِصْدَغة، لأن الخَدَّ يُوضَعُ عليها، و الجمع: مَخَادُّ ، كَدَوَابَّ، كما في المصباح، و اللّسَان [٢] .
و في الأَساس: و طَرَحوا[لهم] [٣] النَّمارِقَ و المَخادَّ .
و خدد : دَخَلَ عليه فأَظْهَرَ له المودَّةَ[و أَلْقَى له المِخَدّة ] [٤]
و خَدَّ السَّيْلُ في الأَرض، إِذا شَقَّهَا بجَرْيِه.
و المِخَدَّة ، بالكسر: حَدِيدَةٌ تُخَدُّ بها الأَرضُ، أَي تُشقُّ.
و ضَرْبَةٌ أُخْدودٌ ، أَي خَدَّت في الجِلْد. و هو مَجاز.
و يقال: تَخدَّدَ القَوْمُ، إِذا صارُوا فِرَقاً.
و خَدَدُ الطَّرِيقِ: شَرَكُه، قاله أَبو زيد.
و المِخَدَّانِ : النّابانِ.
و إِذا شَقَّ الجَمَلُ بنابِه شَيْئاً قيل: خَدَّه .
و عن ابن الأَعرابيّ: أَخدَّه فخَدَّه ، إِذا قَطَعَه.
و من المجاز: عارَضَه خَدٌّ من القُفِّ: جانِبٌ منه.
و سَهْلُ بن حَسَّانَ بن أَبي خَدَّوَيْه ، مُحدِّث.
خداند : قَرْيةٌ بِسَمَرْقَنْدَ، منها أَحمدُ بنُ محمّدٍ المطوعيّ.
خرد [خرد]:
الخَرِيدُ و الخَرِيدةُ بِهَاءٍ، و الخَرُودُ ، كصَبُور، فهي ثلاثُ لُغَاتٍ، من النّسَاءِ: البِكْرُ التي لم تُمْسَسْ قَطُّ، أَو الخَفِرَةُ الحَيِيَّةُ الطَّوِيلَةُ السُّكُوتِ، الخافِضةُ الصَّوْتِ، المُتَسَتِّرَةُ، قد جَاوَزَتِ الإِِعصارَ و لم تَعْنَسْ، ج: خَرائدُ و خُرُدٌ بضمّتَيْن، و خُرَّدٌ بضمّ فتشديد، الأَخيرة نادرةٌ، لأن فَعِيلَة لا تُجْمَع على فُعَّل، و قد خَرِدَتْ كفَرِحَ، خَرَداً ، و تَخَرَّدَت ، قال أَوْس يذكر بِنْتَ فَضَالَةَ التي وَكّلَها أَبوها بإِِكرامه، حين وَقَعَ من راحِلَته فانكسر:
فلم تُلْهِها تِلْكَ التَّكاليفُ إِنَّها # كما شِئتَ مِنْ أُكْرومة و تَخَرُّدِ
و صوتٌ خَرِيدٌ : لَيِّنٌ عليه أَثَرُ الحَياءِ، أَنشد ابنُ الأَعرابِيّ:
منَ البِيضِ أَما الدَّلُّ منها فكامِلٌ # مَلِيحٌ و أَمّا صوتُها فخَرِيدُ [٥]
و خَرْدٌ ، بفتح فسكون: لَقَبُ سعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةَ، نقله الصاغانيّ.
و الخَرَدُ ، بالتحريك: طُولُ السُّكُوتِ، كالإِِخْراد . و المُخْرِد : الساكتُ من ذُلٍّ لا[من]حياءٍ. و أَخْرَدَ :
أَطالَ السُّكوتَ.
و نصُّ أَبي عمرو: الخارِدُ : الساكتُ مِن حياءٍ لا من ذُلّ، و المُخرِد : الساكت من ذُّلٍّ لا [٦] من حَياءٍ. و في سياق المصنِّف قُصورٌ لا يَخْفَى.
[١] لعله يعني قول أبي دؤاد يصف حمولا:
ترقى، و يرفعها السراب كأنها # من عم مؤثب، أو ضناك خِدَادِ
(عن معجم البلدان) .
[٢] لم ترد العبارة في اللسان، و هي في الصحاح و المصباح.
[٣] زيادة عن الأساس.
[٤] زيادة عن الأساس.
[٥] زيادة اقتضاها السياق.
[٦] سقطت من اللسان.