تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٣ - زلح زلح
إِسماعيل بن أَبي صالِحٍ المُؤَذِّن تُوفِّيَ سنة ٤٢٨ [١] ذكَره الحافظُ ابنُ حَجرٍ في التَّبصيرِ.
زجح [زجح]
زَجَحَه ، كمنَعَه: سَجَحَه الزّايُ لُغَة في السّين، و سيأْتي، أَو لَثْغة.
و المزْجِحُ [٢] ، اسمُ مَوْضعِ، ذكَره السُّهيليّ في الرَّوض أَثناءَ الهجرة.
زحح [زحح]:
زَحَّه يَزُحّه زَحًّا ، و زَحْزَحَه : نَحَّاه عن مَوْضِعه. و زَحَّه دَفَعه و جَذَبَه في عَجَلة. و قال اللََّه تعالى:
فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنََّارِ وَ أُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فََازَ [٣] ، أَي نُحِّيَ و بُعِّدَ.
و زَحْزَحَه عنه: باعَدَه، فتَزَحْزَحَ دَفَعَه و نَحّاه عن مَوْضِعه، فتَنَحَّى. قال ذو الرُّمة:
يا قَابِضَ الرُّوحِ مِنْ جسمٍ عَصَى زَمَناً # و غافِرَ الذَّنْبِ، زَحْزِحْنِي عن النَّارِ [٤]
١٦- و في الحديث : «مَنْ صام يوماً في سبيلِ اللََّه زَحْزَحَه اللََّه عن النّار سَبْعِين خَرِيفاً» [٥] . و قال السَّمين في تَفْسيره:
استعملَتْه العربُ لازماً و مُتعدِّياً، و نقلَه في العِنَايَة أَثناءَ البقرة قال شيخنا: و استعمالُه لازماً غريبٌ.
و يقال: هو بِزَحْزَحٍ منه، أَي ببُعَدٍ منه [٦] . قال الأَزهريّ:
قال بعضُهم: هََذا مكرَّر من باب المُعتلّ، و أَصلُه من زاح يَزيحُ: إِذا تَأَخَّرَ، و منه يقال: زَاحَتْ عِلَّتُه، و أَزَحْتُهَا. و قيل:
هو مأْخوذٌ من الزَّوْح: و هو السَّوْق الشَّديدُ، و كذََلك الذَّوْحُ.
و الزَّحْزاحُ : البَعيد و هو اسمٌ من التَّزَحْزُحِ ، أَي التَّباعُد و التَّنحِّي.
و الزَّحْزاحُ : ع، قال:
يُوعِدُ خَيْراً و هو بالزَّحْزاحِ
قلت: و هو المعروف الآن بالسَّحْساح. و تَزَحْزَحْتُ عن المكانِ، و تَحَزْحَزْتُ بمعنًى واحدٍ.
زرح [زرح]:
زَرَحَه بالرُّمْحِ كَمَنَعه: شَجَّه. قال ابن دُريد:
ليس بثَبتٍ.
و زَرِحَ كفَرِح: زال من مكانٍ إِلى آخَرَ. و الزَّرْوَحُ ، كجَعْفَرٍ: الرّابِيةُ الصَّغيرةُ، أَو الأَكَمةُ المُنْبَسِطة، أَو رابِيَةٌ من رَمْلٍ مُعْوَجّ، كالزَّرْوَحَةِ ، بِهاءٍ، مثل السَّرْوَعَةِ يكون من الرَّملِ و غيرِهِ. ج زَراوِحُ . و قال ابنُ شُمَيلٍ: الزَّراوِحُ من التِّلال: مُنْبَسَطٌ لا يُمْسِك المَاءَ، رَأْسُه صَفَاةٌ. قال ذو الرُّمّة:
علَى رَافِعِ الآلِ التِّلالُ الزَّراوحُ [٧]
قال: و الحَزاوِرُ، مِثْلُها، و سيأْتِي ذِكرُه.
و المَزْرَحُ كمَسْكَنٍ: المُتَطَأْطِئُ من الأَرضِ. و الزُّرَّاحُ ، كرُمّانٍ: النَّشيطُو الحَرَكاتِ رواه الأَزهريّ عن ابن الأَعرابيّ.
زقح [زقح]:
الزَّقْحُ، بالقاف: صَوْت القِرْدِ قال ابن سيده:
زَقَحَ القِرْدُ زَقْحاً : صَوَّتَ؛ عن كُرَاع.
زلح [زلح]:
الزَّلْحُ : الباطِل. و روى ثعلبٌ عن ابن الأَعرَابيّ أَنه قال: الزُّلُحُ ، بضَمتَّين: الصِّحافُ الكِبَار، حَذَف الزّيادَة في جَمْعها [٨] .
و زَلَحَه أَي الشّيءَ، كمنَعَه، يَزْلَحُه زَلْحاً : تَطَعَّمَه، هََكذا في النُّسخ، و هو الصَّواب-و يوجد في بعض النسخ- قَطَعَه، كتَزَلَّحه . و الزَّلَحْلَح ، كلمةٌ على فَعَلَّل، أَصلُه ثُلاثيُّ أُلْحِقَ ببناءِ
[١] في اللباب: توفي بهراة سنة ثمان و ستين و أربعمائة.
[٢] في معجم البلدان: مَرْجِح في حديث الهجرة بفتح أوله و سكون ثانيه و كسر الجيم.
[٣] سورة آل عمران الآية ١٨٥.
[٤] قال في التكملة: «و ليس البيت لذي الرمة، و لا هو موجود في دواوين شعره، و إِنما أخذه من طبقات الشعراء لابن قتيبة و إِنما هو لأبي نواس، ذكره أبو عمر في اليواقيت. » و البيت في ديوان ذي الرمة في أبيات مفردات منسوبة إِلى ذي الرمة و الرواية فيه:
يا قابض الروح من جسمي إِذا احتضرت # و فارج الكرب زحزحني عن النار.
[٥] يعني باعده عن النار مسافة تقطع في سبعين سنة، لأنه كلما مرّ خريف فقد انقضت سنة.
[٦] في الصحاح: عن ذاك.
[٧] ديوانه و صدره فيه:
و ترجاف ألحيها إِذا ما تنضَّبت.
[٨] يريد من جمع الزلحلحة كما في التكملة.