تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٠٣ - فيخ فيخ
المِفْنَخُ ، كمِنْبَرٍ: من يُذِلُّ أَعداءَه و يَكْسِر، في بعض الأُمّهَات: و يَشُجّ [١] رأْسَهُمْ كثيراً، هََكذا بإِِفراد رأْسهم في سائر الأُمهات إِرادةَ الجِنْس، فلا معنَى لاعتراضِ شيخنا عليه بقوله: قيل: الظاهر رءُوسهم، ثم قال: إِلاّ أَنّ المصنّف غَلَّط الجوهَرِيّ بمثْله في سلع فسَرَى إِليه، و لا يقبل الاعتذار عنه عليه.
و قالت امرأَة:
ما لي و للشُّيوخِ. # يَمشُّون كالفُرُوخِ
و الحَوُقَلِ[ الفَنِيخ ] [٢]
[ الفَنِيخُ ]: كأَمِيرٍ الشّيخ الرِّخْوُ الضَّعيف. *و مما يستدرك عليه:
فَنَخَه يَفْنَخُه فَنْخاً و فُنُوخاً : أَثْخَنَه ١٦- و في حديث المُتْعَة «بُعرْدُ هََذا غيرُ مَفنوخٍ » . أَي غَيْرُ خَلَقٍ و لا ضَعِيف. يقال: فَنَخْتُ رَأْسَه و فَنّخْته ، أَي شَدَخْته و ذَلَّلْته.
فنشخ [فنشخ]:
الفَنْشَخَة ، بالشِّين المعجمة بعد النون: العَجْزُ و الإِعْيَاءُ و التَّأْخُّرُ عن الأَمرِ. و قد فَنْشَخَ . و فَشَخَ.
و الفَنْشَخَة : التَّفْحِيجُ بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ عند البَوْلِ كالفَرْشَحَة و الفَنْشَخة : أَن يَكْبَرَ الرَّجلُ و يَشِيخَ وَ يَعْيَا من الهَرَم. و من ذََلك المُفَنْشِخُ ، و هو السَّاقِط على الأَرضِ من الإِعياءِ النَّائم الكَسْلان.
و من المَجاز: تَفَنْشَخَتِ المَرْأَةُ في حالة الجِمَاعِ إِذا باعدتْ بَيْنَ رِجْلَيْهَا. و فَنْشَخٌ ، كجعفرٍ، عَلَمٌ. *و مما يستدرك عليه من التهذيب:
يقال: فَنْشَخه فِنْشَاخاً ، و زَلْزَلهُ زِلزَالاً بمعنًى واحدٍ.
فنقخ [فنقخ]:
* فِنْقَخٌ ، بالكَسْر: الدّاهية، كذا في التهذيب عن الفرّاءِ [٣] قلْت: و يأْتِي للمصنّف في قنقخ قريباً، و هنا ذكرَه ابنُ منظور.
فوخ [فوخ]:
فَاختِ الرِّيحُ تَفُوخُ و تَفيخ فَوَخَاناً ، محرَّكَةً:
سَطَعتْ، مثل فَاحَتْ، نُقِلَ ذََلك عن الأَصمعيّ. أَوْ فَاخَتْ الرّيحُ تَفُوخُ إِذا كانَ لها صَوتٌ. قال أَبو زيد: إِذا جَعَلْت الفِعْلَ للصَّوْت قلت: فاخَ يَفوخُ ، و فاخَتْ الرِّيحُ تَفُوخ فَوْخاً ، إِذا كان مَع هُبوبها صَوتٌ. و أَمّا الفَوْحُ بالحاءِ فمن الرِّيح تَجِدُهَا، لا من الصَّوْت.
و فاخَ الرَّجُلُ يَفُوخ فَوْخاً و فَوَخَاناً : خَرَجَتْ مِنه رِيحٌ. و فَاخَ الحَدَثُ نفْسُه يَفُوخُ : صَوَّتَ، كأَفَاخَ يُفِيخ إِفاخَةً . قال ابن الأَثير: الإِفاخَة الحَدَث من خُرُوجِ الرِّيحِ خاصّةً.
و قال اللَّيث: إِفاخَةُ الرِّيحِ بالدُّبُرِ. و قال النَّضْر بن شُميل:
إِذا بالَ الإِنسان أَو الدَّابّةُ فخرَجَ منه رِيحٌ قيل: أَفَاخَ ، و سيُذكر في الياءِ. و أَنشد لجرير:
ظَلَّ اللَّهَازِمُ يَلْعَبُونَ بنِسْوَةٍ # بالجَوّ يَوْمَ يَفُخْنَ بالأَبوالِ
و فَاخَ الحَرُّ: سَكَنَ.
و أَفِخْ عَنَّا، هََكذا في سائر النُّسخ و الصّواب: عنك، كما في سائر الأُمّهات [٤] ، مِن الظَّهِيرَةِ: أَبْرِدْ، أَي أَقِمْ حتّى يَسْكُن حَرُّ النَّهارِ و يَبْرد، و هو مذكور في الياءِ أَيضاً.
*و مما يستدرك عليه:
قال الفرَّاءُ: أَفَخْتُ الزِّقَّ إِفاخةً ، إِذَا فَتحْتَ فاه ليَفُشّ رِيحَه. قال: و سَمِعْت شيخاً من أَهل العربيّة يقول: أَفخْت الزِّقّ، إِذا طَلَيْتَ دَاخِلَه برُبٍّ. و أَفاخَ ببَولِه، إِذا اتَّسَعَ مَخْرَجُه، و أَفاخَت النّاقَةُ ببَوْلها و أَشاعَتْ و أَوْزَغَتْ.
فيخ [فيخ]:
الفَيْخَة السُّكُرُّجَة، بضمّ السِّين المهملة و الكاف و تشديد الرّاءِ المضمومة و فَيَّخَ العَجين: جَعَلَه كالسُّكُرُّجَةِ.
و أَنشد الَّليث:
و نَهِيدةٍ في فَيْخَةٍ مَع طِرْمَةٍ # أَهْدَيْتُهَا لفَتًى أَرَادَ الزَّغْبَدَا
و الفَيْخَة مِنَ البَوْلِ اتِّسَاعُ مَخْرَجِهِ، عن ابنِ الأَعرابِيّ.
و قد أَفاخَت النَّاقةُ.
و الفَيْخَة مِنَ الحَرِّ: شِدَّتُه و فَوَرَانُه [٥] . و الفَيْخَة مِنَ
[١] و هي عبارة اللسان و الصحاح.
[٢] زيادة عن اللسان و التكملة.
[٣] في التهذيب: عن الفراء: داهية فنقخ و ضبطت بكسر الفاء و القاف ضبط قلم.
[٤] كما في اللسان و التكملة.
[٥] التكملة: و غلواؤه.