تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٢١ - نقخ نقخ
٣٢١
بك من نَفْثِه و نَفْخِه » [١] . أَي كِبْره.
و نَفَخَ شِدْقَيْه: تَكَبَّر، و هو مَجاز.
و رجُلٌ أَنْفَخُ بَيِّنُ النَّفَخ : الّذي في خُصْيتِه [٩] نَفْخٌ ١- و في حديث عليّ : « نافخ حِضْنَيه» . أَي مُنتفِخٌ مُستعِدٌّ لأَنْ يعمل عملَه من الشَّرِّ.
و نَفَخَه الطَّعامُ يَنفُخه نَفْخاً فانتَفَخَ : مَلأَه فامتَلأَ، يقالُ:
به نَفْخَةٌ ، و يثلّث، أَي انتفاخُ بَطْنٍ من طَعَامِ و نحوِه.
و النَّفْخَاءُ من الأَرضِ: مثْل النَّبْخَاءِ، و قيل هي أَرضٌ مرتفِعة مَكْرَمةٌ ليس فيها رَملٌ و لا حجارة، تُنبِت قليلاً من الشَّجَر. و مثلها النَّهْدَاءُ، غير أَنّهَا أَشدّ استواءً و تصوُّباً في الأَرض. و قيل: النَّفخاءُ : أَرضٌ لَيِّنَةٌ فيها ارتفاعٌ. و الجمع النَّفَاخَى . و النَّفْخَاءُ : أَعْلَى عَظْمِ السَّاقِ. و عن ابن سيده: يقال رجُلٌ أُنفُخَانٌ و أُنْفُخَانيٌّ ، بضمّهما و بكسرهما، و هي بهاءٍ أَي امتَلأَ سمَناً، نَفَخَهما السِّمَنُ فلا يكون إِلا سِمَناً في رَخَاوَة. و كذلك رجَلٌ منفوخٌ و قَومٌ منفوخُون .
و النُّفُخُ ، بضمَّتين، الفَتى الممتلِئُ شَبَاباً، و كذلك الجارية، بغير هاءٍ.
و في التهذيب: النُّفَّاخ كرُمّانٍ: نَفْخَةُ [٢] الوَرَمِ مِن داءٍ يَحدُث يَأْخذ حيث أَخذَ.
و النّفَّاخة ، بهاءٍ: الحَجاةُ [٣] التي تَرتفع فَوْقَ الماءِ. و النُّفَّاخة : هَنَةٌ مُنْتَفِخةٌ تكونُ في بَطْنِ السَّمَكِ [٤] هي نِصَابُها فيما زَعموا، و بها تَستقِلُ [٥] في الماءِ و تَترَدّدُ. و المَنْفُوخُ : البَطِينُ، أَي العظيمُ البَطْنِ. و من المَجاز:
المنفوخُ و المنتفِخُ : السَّمِينُ. و قَوم مَنفوخون .
و ككَتّانٍ: د، بالمغرِب. و مما يستدرك عليه:
نَفَخَتْ بهم الطَّرِيقُ، أَي رَمَتْ بهم بغْتةً، من نَفَخَت الرِّيحُ، إِذا جاءَت بَغتةً.
و نَفَخَ الإِنسانُ في اليَرَاعِ و غيره.
و النَّفْخة : نَفْخَةُ يومِ القيامةِ.
و قال أَبو حنيفة: النَّفْخَة : الرائحة الخَفيفةُ اليسيرةُ.
و النَّفْخَة [٦] : الرائحة الكثيرة. قال ابن سيده: و لم أَر أَحداً وَصَفَ الرائحةَ بالكَثْرةِ و لا القِلّةِ غير أَبي حنيفة.
و بالدَّابَّةِ نَفْخٌ ، و هو رِيحٌ تَرِمُ منه أَرساغُهَا فإِذا مشَت انفَشَّت.
و النَّفَخ : داءٌ يُصيبُ الفَرَسَ تَرِمُ منه خُصْياه، نَفِخَ نَفَخاً فهو أَنفَخُ .
١٦- و في حديثِ أَشراط الساعة « انتفَاخُ الأَهِلَّة» . أَي عِظَمُها.
و انتفَخَ عليّ: غَضِبَ.
و نَفْخَةُ الشَّبَابِ: مُعْظَمُه.
و أَتانَا في نَفْخةِ الرَّبِيعِ، أَي حين أَعشَب و أَخصَبَ. و قال أَبو زيد: هََذه نفخَةُ الربيع، و نَفْحَتُه: انتهاءُ نبْتَتِه، و هو مَجَاز.
و المَنفوخ : الجَبَان، على التشبيه بعَظيمِ البَطْن، لأَنّه انتفَخَ سَحْرُه.
و مَنافِخُ الشَّيْطَانِ: وَسَاوِسُه. و يقال للمُتطاوِلِ إِلى ما ليس له: نَفَخَ الشّيطانُ في أَنْفِه.
نقخ [نقخ]:
النُّقَاخُ ، كغُرابِ: الماءُ الباردُ العَذْبُ الصَّافِي، و الخالِصُ، و سقَطَ الواو من بعض النسخُ [٧] . أي الّذي يكاد يَنقَخ الفُؤادَ ببَرْدِه. و قال ثعلب: هو الماءُ الطَّيِّب فقط، و أَنشد للعَرْجيّ [٨] .
فَإِنْ شِئتِ حرَّمتُ النّساءَ سِواكمُ # و إِنْ شِئْتِ لم أَطْعَمْ نُقَاخاً و لا بَرْدَا
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: من نفثه و نفخه كذا في النهاية، و الذي في اللسان: همزه و نفثه و نفخه» .
[٩] في القاموس: «خُصْيَتَيْهِ» .
[٢] في القاموس: «نفحة» و في اللسان: خصييه نفخ.
[٣] عن اللسان، (دار المعارف) ، و بالأصل و القاموس: الحجارة.
[٤] في إِحدى نسخ القاموس و التهذيب و اللسان: السمكة.
[٥] في القاموس: تستقل السمكة في الماء.
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله النفخة الخ كذا في اللسان و لعل أحدهما بالحاء و الثاني بالخاء المعجمة، فليحرر» .
[٧] كما في اللسان.
[٨] و اسمه عبد اللََّه بن عمرو بن عثمان بن عفان (رض) . نسب إِلى العَرْج، موضع وُلد به.