تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٠٥ - شفلح شفلح
و «النَّجَاحُ من الشَّرَاحِ » من الأَمثال المشهورة، أَورَده الميدانيّ و غيره.
و من المَجَاز: فلان يَشْرَحُ إِلى الدُّنيا. و ما لي أَراك تَشْرَح إِلى كُلِّ رِيبة [١] : و هو إِظهارُ الرَّغْبَة فيها. ١٧- و في حديث الحسن ، قال له عَطاءٌ: «أَكانَ الأَنبِيَاءُ يَشرَحُون إِلى الدُّنيا مع عِلْمهم برَبِّهم؟فقاله له: نَعَمْ، إِن للََّه تَرَائِكَ [٢] في خَلْقه» . أَراد كانُوا يَنْبَسِطُون إِليها، و يَشْرَحُون صُدُورَهم، و يَرْغَبُون في اقتنائها رَغبةً واسعةً.
و أَبو شُرَيْحٍ الخُزاعيّ الكَعْبيّ، و اسمه خُويلدُ بنُ عَمْرٍو، و قيل: عَمْرُو بنُ خُوَيلد، حاملُ لِوَاءِ قومِه يومَ الفَتْح. و أَبو شُرَيحٍ هانئُ بنُ يَزيدَ، جَدُّ المِقْدَامِ بن شُرَيْح ، له وِفادةٌ و رِوَايَةٌ. و أَبو شُرَيْحٍ الأَنصاريّ، مُحدِّثون.
و سَعْدُ بنُ شَرَاحٍ ، كسَحَابٍ، يَروِي عن خالدِ بنُ عُفَيْر؛ ذكرَه الدَّارقُطنيّ.
و شُرَاحَةُ بنُ شُرَحْبِيلَ، بَطْنٌ من ذي رُعَينٍ.
شردح [شردح]:
رَجُلٌ شِرْدَاحُ القَدَمِ، بالكسر: غَليظُها عَريضُهَا، عن ابن الأَعرابيّ، و هو الرَّجُلُ اللَّحيمُ الرِّخْوُ، و الطَّوِيلُ العَظيمُ [٣] من الإِبلِ و النِّساءِ، كالسِّرْدَاح بالمهملة، و قد تقدّم.
شرطح [شرطح]:
المُشَرْطَح ، كمُسَرْهَد: الذّاهِبُ في الأَرض، لم يَذكرْه الجوهريّ و لا ابن منظور.
شرمح [شرمح]:
الشَّرْمَحُ : القَوِيّ من الرِّجال، كالشَّرْمَحِيّ .
و الشَّرْمَحُ أَيضاً: الطَّويلُ منهم، و أَنشد الأَخْفَش:
فلا تَذْهَبَنْ عَيناكِ في كلِّ شَرْمَحٍ # طُوَالٍ فإِنّ الأَقْصَرِينَ أَمازِرُهْ [٤]
كالشَّرَمَّح ، كعَمَلَّس، و قال:
أَظلَّ علينا بَعْدَ قَوْسَيْنِ بُرْدَه # أَشَمُّ طَوِيلُ السَّاعِدَيْنِ شَرَمَّحُ
ج شَرَامِحُ . و يقال: شَرَامِحَةٌ و الشَّرْمَحَةُ من النِّسَاءِ:
الطَويلةُ الخفيفةُ الجِسْمِ. قال ابن الأَعرابيّ: هي الطَّويلةُ الجِسْمِ. و أَنشد.
و الشَّرْمَحَاتُ عندَهَا قُعودُ
يقول: هي طويلةٌ حتّى إِن النِّسَاءَ الشّرَامِحَ ليَصِرْنَ قُعوداً عندَهَا بالإِضافَة إِليها، و إِنْ كنّ قائِماتٍ.
و شِرْمَاحُ ، بالكسر: قَلْعَةٌ قُرْبَ نَهاوَنْدَ.
شرمسح [شرمسح]:
شِرِمْسَاحُ بكسر الشّينِ و الرّاءِ، و سكون الميم [٥] ، و يقال فيه: شَارْمَساحُ بزيادة الأَلف: ة بمصر، و قد دَخَلتُها.
شرنفح [شرنفح]:
الشَّرَنْفَح ، بالنون قبل الفاءِ: هو الرّجل الخَفيفُ القَدَمَيْنِ.
شطح [شطح]:
شِطِّحْ ، بالكسر و تشديد الطّاءِ: زَجْرٌ للعَريضِ من أَولادِ المَعزِ. لم يتعرّض لها و لمَا قَبْلَها أكثرُ أئمّة اللغَة، و إِنما ذَكَر بعضُ أَهل الصَّرْف هََذا اللَّفْظَ الّذِي ذَكَره المصنّفُ في أَسماءِ الأَصواتِ. قال شيخنا: اشتهر بين المُتصوِّفة الشَّطَحاتُ. و هي في اصطلاحهم عبارةٌ عن كلمات تَصْدُر منهم في حالة الغَيْبوبةِ و غَلَبَةِ شُهودِ الحَقِّ تعالى عليهم، بحيث لا يَشْعُرون حينئذٍ بغيرِ الحَقِّ، كقول بعضهم: أَنا الحَقُّ، و ليس في الجُبَّة إِلاّ اللََّه، و نحو ذََلك، و ذكر الإِمام أَبو الحَسن اليُوسيّ شيخُ شيوخِنا في حاشِيتِه الكُبْرَى-و قد ذكرَ الشَّيْخ السّنوسِيّ في أَثنائه الشَّطحَات-:
لم أَقِفْ على لفظِ الشَّطَحَات فيما رأَيْتُ من كُتُبِ اللُّغَة كأَنّها عامِّيّة، و تُستعمل في اصطلاح التَّصوُّف.
شفح [شفح]:
[ المُشَفَّح ، كمُعظَّم: المحروم الذي لا يُصيب شيئا] [٦] .
شفلح [شفلح]:
الشَّفَلَّح ، كعَمَلَّس: الحِرُ الغَلِيظُ الحُرُوفِ المُسْتَرْخِي. و قيل: هو من الرّجال الوَاسِعُ المِنْخَرَيْنِ العَظِيمُ الشَّفَتَيْنِ؛ قاله أَبو زيد. و قيل: هو المُسْتَرخِيهما، و من النساءِ: المَرْأَةُ الضَّخْمَةُ الأَسْكَتَيْنِ الواسِعَةُ المَتَاعِ.
و أَنشد أَبو الهيثم:
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله «ريبة» عبارة الاساس: دنية» .
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله ترانك أَي أموراً أبقاها اللََّه في العباد من الأمل و الغفلة حتى ينبسطوا بها إِلى الدنيا» .
[٣] في التكملة: «العظام» عن الفراء.
[٤] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله أمازره، قال في اللسان في مادة م ز ر بعد ما أنشد هذا البيت: يريد أمازرهم كما يقال فلان أخبث الناس و أفسقه و هي خير جارية و أفضله» .
[٥] في معجم البلدان ضبطها: شِرْمَسَاحُ بالقلم.
[٦] ما بين معكوفين زيادة عن القاموس، و قد نبه إِلى سقوط العبارة من الأصل بهامش المطبوعة المصرية.