تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٢٧ - صمح صمح
و الصَّلَوْطَحُ : ع [١] ، قال:
إِني بعَيْنِي إِذَا أَمَّتْ حُمُولُهمُ # بَطْنَ الصَّلَوْطَحِ لا يَنْظُرْنَ مَنْ تَبِعَا
صلفح [صلفح] [صلقح]:
صَلْفَحَ الدَّراهِمَ: قَلَبَها، هِّذه المادّةُ في سائر النُّسخِ هََكذا بالفاءِ بعد اللاّم، و صاحبُ اللسان أَوْرَدَهَا بالقاف بدل الفاءِ.
و الصَّلافِحُ : الدَّراهِمُ، عن كُرَاع، بلا واحدٍ.
و المُصَلْفَح : العَرِيضُ [٢] من الرُّؤوسِ، اللاّم زائدةٌ، و قد تقدّم في صفح.
و الصَّلَنْفَح الصَّيّاح أَي الشديد الصَّوت، و كذََلك الأُنثى بغير هاءٍ. و قال بعضهم: إِنها لَصَلَنْفَحةُ الصَّوتِ صُمادِحِيّةٌ، فأَدْخَل الهاءَ؛ كذا في اللسان.
صلقح [صلقح]:
الصَّلَنْقَح ، بالقافِ: الرَّجلُ الشَّديدُ الشَّكيمةِ، الّذِي له عَزيمةٌ؛ قاله شَمِرٌ. و قد تقدّم في صرنقح، أَو الصَّلَنْقَح : هو الظَّرِيفُ.
صلمح [صلمح]:
صَلْمَحَ رَأْسَه، بزيادة اللاّمِ: حَلَقه. و من ذلك قولهم: جارِيَةٌ مُصَلْمَحةُ الرأْسِ: زَعْراءُ لا شَعرَ برأْسها. و هََذه المادّة مُلحقة بما بَعدها لكون أَنّ اللاَم زائدَةٌ على الصّواب.
صمح [صمح]:
صَمَحَه الصَّيْفُ، كمَنَعَ و ضَرَبَ: أَذابَ دِمَاغَه بحَرِّه، أَي بشِدَّةِ حَرِّه، كذا هو نَصُّ عِبَارَةِ اللّيث. قال الطِّرّماح يَصف كانِساً من البَقرِ:
يَذِيلُ إِذا نَسَمَ الأَبْرَدانِ # و يُخْدِرُ بالصَّرَّةِ الصامِحَهْ [٣]
و الصَّرَّة: شِدَّةُ الحَرِّ. و الصّامِحةُ : الّتي تُؤْلِمُ الدِّماغَ بشِدَّةِ حَرِّها. و صَمَحَتْه الشَّمسُ تَصْمَحُه و تَصْمِحُه صَمْحاً : إِذا اشتدَّ عليه حَرُّهَا حتّى كادَت تُذِيبُ دِماغَه. قال أَبو زُبَيد الطّائيّ:
مِن سَمُومٍ كأَنّها لَفْحُ نَارٍ # صَمَحَتْها ظَهِيرَةٌ غَرّاءُ
و صَمَحَه بالسَّوْطِ صَمْحاً : ضَرَبَه به. و صَمَحَه يَصْمَحُه ، إِذا أَغْلَظَ له في المسأَلة و غيرِهَا. و في بعض الأُمّهَات [٤] «و نَحْوِهَا» ، بدل: «و غيرِها» قال أَبو وَجْزَةَ:
زِبَنُّونَ صَمّاحُونَ رُكْزَ المُصَامِحِ [٥]
يقول: مَن شادَّهم شادُّوه فغَلَبوه.
و الصُّمَاحُ كغُرابٍ: العَرَقُ المُنْتِنُ. و قيل: خُبْثُ الرّائحةِ من العَرَق، و هو الصُّنَانُ و أَنشد:
سَاكِنَاتُ العَقِيقِ أَشْهَى إِلى النَّفْ # س مِن السّاكناتِ دُورَ دِمَشْقِ
يَتضوَّعْنَ لو تَضمَّخْنَ بالمِسْ # كِ صُمَاحاً كأَنّه رِيحُ مَرْقِ
المَرْقُ: الجِلْد الّذِي لم يَسْتَحْكِم دِبَاغُه، و هو الإِهابُ المُنْتِنُ.
و الصُّمَاحُ : الكَيُّ، عن كُراع. قال العَجّاج:
ذُوقِي، عُقيْدُ، وَقْعَةَ السِّلاَحِ # و الدَّاءُ قَدْ يُطْلَبُ بالصُّمَاحِ
و يروَى: «يُبْرَأُ» و عُقَيْد: قبيلةٌ من بَجِيلةَ في بكرِ بنِ وائِلٍ. و قوله بالصُّماحِ ، أَي بالكَيِّ. يقول: آخِرُ الدَّواءِ الكَيُّ. قال أَبو منصور: و الصُّمَاح : أُخِذَ من قولهمِ:
صَمَحَتْه الشَّمْسُ، إِذا آلمَتْ دماغَه بشِدَّةِ حَرَّهَا، كالصُّماحِيّ بالضّمّ و ياءِ النِّسْبَة، مأْخوذٌ من الصُّمَاحِ ، و هو الصُّنانُ.
و الصُّمَاحُ : دَابّةٌ دُونَ الوَبْرِ، بفتح فسكون.
و الصُّمَاح : شَحْمةٌ تُذَابُ فتُوضَع على شَقِّ الرِّجْلِ تَدَاوِياً.
و الصِّمْحاءُ كحِرْباءَ: الأَرضُ الغَلِيظةُ كالحِزْباءِ،
[١] ذكره أَيضاً في السين «السلوطح» و ياقوت اقتصر عليه بالسين و ذكر البيت بالسين و نسبه إِلى لقيط بن يعمر الأزدي و بعده:
طوراً أراهم و طوراً لا أُبينهم # إِذا تواضع خدر ساعة لمعا.
[٢] في التكملة: العظيم.
[٣] روي الشطر الثاني:
و تخدره الصرة الصامحة.
[٤] و هي رواية اللسان.
[٥] في التكملة «ركن» بدل «ركز» و صدره فيها:
بنو علّةٍ ما نحن فينا جلادةٌ.