تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٨٤
و ذو الزَّوائد : جُهَنِيٌّ، صَحابِيٌ سَكَن المدينة.
و عن أَبي أُمامةَ بن سَهْل قال: هو أَوّل من صَلَّى الضُّحَى؛ كذا في مُعْجَم ابن فَهْد، و «التَّجرِيد» للذَّهَبِيّ، «و الاستيعاب» «و الإِِصابة» . و لم يذكروا اسمه. و قال ابنُ عبد البَرّ: له رِوايةٌ عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم في حَجَّةِ الوداع.
و سَمَّوْا: زَيْداً و يَزِيدَ ، سمَّوْه بالفِعْل المستقبَل مُخَلّىً من الضمير، كيَشْكُر و يَعْصُر، وَ زُيَيْداً كزُبَيْر، و زِيَاداً ككِتاب، و زَيَّاداً ، ككتَّان، [و زِيَادة و زَيَّادة ] [٧] وَ زيْدكاً ، بزيادة الكاف.
روَى المدائنيُّ عن أَبي سعيد القُرَشيّ عن زَيْدَكٍ خبَراً، ذكرَه الحافظُ، و مَزِيداً كمَصِيرٍ و زَيْدَلاً بزيادة اللام، كزِيادتِها في عَبْدَل للفعْليَّة. قال الفارسيُّ: و صَحّحوه، لأَن العَلم يَجُوز فيه ما لا يَجُوز في غيْرِه، و من ذََلك العلاءُ بن زَيْدلٍ ، عن أَنسٍ، وَاهٍ و زَيْدَوَيه ، بضمّ الدّال [١] اسمُ مركَّب، كقولهم: عَمْرَوَيْه. و وُجِدَ في بعض النُّسخ، بعد زَيَادٍ و زيّاد : و زِيَادَة . و بعد زَيْدَل : و مَزْيُودَة .
و زِيَادَانُ ، بالكسر: نَهْرٌ، و ناحِيَةٌ بالبصرةِ، الصواب في هََذا السياق أَن يقول: و زِيَادَانِ : ناحِيةٌ بالبصرة و أَما نهر البصرة فنهرُ زِيَادٍ لا زِيادان .
و قد أَخذه من سِياق الصاغانيّ، و نصّه: زِيادَانُ ناحيَةٌ، و نهرٌ بالبصرة، يُنسب إِلى زِيَاد مَوْلى بني الهُجَيم [٢] ، فتأَمَّلْ.
و زَيْدَانُ كسَحْبَانَ: د، بل صُقْعٌ متَّسعٌ متَّصلٌ بنهْر موسَى بنِ محمّد الهاشميّ من عَمَلِ الأَهْوَازِ، كذا في معْجم البكريّ [٣] .
و زَيْدَانُ قَصْرٌ بِظَفارِ من اليَمَن. و الصواب أَنه بالراءِ.
و قد استدركنا به في ر ى د.
و زَيْدَانُ : ع بالكُوفة، و يقال فيه صَحراءُ زَيدان ، منه أَبو الغنائمِ محمَّدُ بنُ محمّدِ بنِ عليّ بن جَناحٍ الهَمْدَانِيّ، توفِّي سنة ٥٣٧.
و أَبو زَيْدَانَ : دَوَاءٌ، م، أَي معروف، و هو المشهور عند الأَطِبَّاءِ بالفَاوَانيا، و عُود الكهنيا [٤] ، و عُود الصّليب، و بجزيرة إِقطريش: بعبد السلام، و هو أَصْل شجرة. و لهم في ذََلك تفصيلٌ مُودعٌ في «التذكرة» و غيرها.
و زَيْدَوَانُ بفتح الدّال: ة بالسُّوسِ منها: أَبو يَعقوبَ إِسحاقُ بنُ إِبراهِيم بنِ شادَان السُّوسيّ من شيوخ أَبي بكرِ ابن المُقْرِي.
و يَزِيدُ : نهرٌ بدِمشقَ يُنْسَب إِلى يَزِيدَ بن مُعَاوِيَة بن أَبي سُفْيَان، مَخْرَجُه و مَخْرَجُ البَرَدَى واحدٌ إِلاّ أَنّ هََذا يَجِيءُ في لِحْفِ جَبلٍ بينه و بين الأَرضِ نحو مِائَتَيْ ذِراعٍ أَو نحوها، يَسْقِي ما لاَ يَصلُ إِليه مِياهُ بَرَدَى و لا ماءُ ثوْرَا.
و اليَزِيدَانُ نهرٌ بالبصرة، منسوبٌ إِلى يزيد بن عَمرٍو الأُسيّديّ، و كان رجُلَ أَهلِ البصرة في زمانِه.
قال ياقوت: و هََذا اصطلاحُ أَهل البصرة، يَزيدون في الاسم أَلفاً و نوناً، إِذا نسبوا أَرضاً إِلى رَجل.
و اليَزِيدِيَّةُ : اسمُ مدينة ولاية شَرَوَانَ و هي المشهورة بشَمَاخِي أَيضاً عن السِّلَفِيّ. قاله ياقوت.
و الزَّيْدَى ، كسَكْرَى، كذا في النُّسخ: ة، باليَمَامَة، و ضبطه الصاغانيُّ: بكسر الدال [٥] ، و تشديد الياءِ.
و الزَّيْدِيَّةُ : ة، ببغداد بالسَّوَادِ، منها أَبو بكر محمَّدُ بنُ يحيَى بن محمَّد الشَّوْكيّ، روى عنه الخطيبُ. توفِّي سنة ٤٣٨.
و الزَّيْدِيَّة : ماءٌ لبني نُمَيْرٍ. و الزَّيْدِيّون من المِحدِّثين: جَماعَةٌ كثيرةُ مَنسوبَة إِلى الإِمام الشهيد صاحب المَذهب زيدِ بن عليّ بن الحُسَين بن عليّ بن أَبي طالب، رضي اللََّه عنهم و أرضاهم عنا مَذْهَباً أَو نَسَبَاً، و هم أَوّلُ خوارج غَلَوْا، غيرَ أَنهم يَروْن الخُروجَ مع كلّ خارجٍ، و طائفةٌ منهُم امتحنوه، فرأَوه يَتولَّى أَبا بكرِ و عُمر فرَفَضوه، فسُّمُّوا رافِضةً.
فمن الذين جَمَعُوا بين النَّسَب و المذهب أَبو البركات عُمرُ بن إِبراهيم بن محمّد [٦] بن أحمدَ بن عليّ بن الحُسَيْن
[٧] ما بين معكوفتين سقط بالمطبوعتين الكويتية و المصرية.
[١] كذا، و ضبط القاموس و اللسان، ضبط قلم، بفتح الدال....
[٢] و هو سياق معجم البلدان أيضاً.
[٣] كذا، و لم يرد في معجم ما استعجم و العبارة هي ما ورد في معجم ياقوت.
[٤] في تذكرة الانطاكي: الكهينا.
[٥] و في معجم البلدان ضبط قلم بكسر الدال.
[٦] في اللباب: ابن محمد بن محمد بن أحمد.