تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٦٦ - دخخ دخخ
و في اللسان: و سَمَّى جَريرٌ مُجاشِعاً بنِي جَوْخَى فقال:
تعشَّى بنو جَوْخَى الخَزِيرَ و خَيلُنا # تُشَظِّي قِلاَلَ الحَزْنِ يَوْمَ تُناقِلُهْ
جيخ [جيخ]:
الجَيْخُ : الجَوْخُ، يقال: جاخَ السَّيْلُ الوادِيَ يَجِيخه جَيْخاً : أَكَلَ أَجْرافَه، و هو مثْل جَلَخَه، و الكلمة يائيّة و واويّة.
فصل الخاءِ
مع الخاءِ، المعجمتين
خنخ [خنخ]:
خَنُوخُ ، كصَبُور، أَو هو أَخْنُوخُ ، بالفتح [١] كما في النُّسخ، و ضبطَه شيخُنا بالضّمّ إِجرَاءً له على أوزان العرب و إِن كان أَعجميًّا اسم سيِّدِنا إِدريس عليه و على نبيّنا الصلاة و السَّلامُ، و الذي صدَّرَ به المصنّف هو القول المشهور، و عليه الأَكثر، كما أَشار إِليه الحافظ ابن حَجرٍ، و من لغاته أُخْنُخ ، بضمّ الهمزةِ و حذف الواو، و أَهْنوخ و أَهْنَخ و أَهنوح.
و في كلام المصنّف قُصور.
خوخ [خوخ]:
الخَوْخَة : كُوَّةٌ تُؤَدّي الضَّوْءَ إِلى البَيْتِ. و الخَوْخَة : مُخْترَقُ ما بين كلِّ دارَيْنِ ما نُصِبَ عليه بابٌ [٢] ، بلغة أَهل الحجاز. و عَمَّ بعضُهم فقال: هي مُخْتَرقُ ما بين كلِّ شَيئين. ١٦- و في الحَديث : «لا تَبْقَى خوْخَةٌ في المسجِد إِلاّ سُدَّت غَيْرَ خَوْخَةِ أَبي بكر» . هي بابٌ صغير كالنّافذة الكبيرة تكون بين بَيتين يُنصَب عليها بابٌ.
و من المجاز الخَوْخَة الدُّبُر. و الخَوْخَة ضَرْبٌ من الثِّيَابِ أَخْضَرُ، لغةُ مكّيّة، و في بعض الأُمَّهاتِ: خُضْرٌ [٣] ، قاله الأَزهريّ.
و الخَوْخَة : ثمَرةٌ. م. ج خَوْخٌ ، و هو هََذا الذي يُؤكل.
و عن ابن سيدَه: الخَوْخَاءُ . و الخَوْخاءَة بهاءٍ: الأَحْمَقُ من الرِّجال، ج خَوْخَاءُون ، قال الأَزهريّ: الّذي أَعرفه لأَبِي عُبيد: الهَوهاءَة: الجَبَان الأَحمق، بالهاءِ، و لعلَّ الخاءَ لُغة فيه.
و عن أَبي عَمْرٍو: الخُوَيْخِيَةُ ، بتخفيف الياءِ كبُلَهْنِيَةٍ:
الدَّاهِيَةُ، قال لبيد:
و كلُّ أُناسٍ سَوف تَدخُلُ بينهمْ # خُوَيْخِيَةٌ تَصفَرُّ منها الأَنامِلُ
و يروى: «بَيتَهُم» قال شَمِرٌ لم أَسمعْ خُويخِيَة إِلاّ للبيد.
و أَبو عَمْرٍو ثِقَةٌ. و قال الأَزهَرِيّ: هََذا حرْفٌ غَرِيب، و رواه بعضُهم «دُوَيْهيَة» ، و قال: و من الغَريب أَيضاً ما رُوِيَ عن ابن الأَعرابيّ قال: الصُّوصِيَة و الصُّوَاصِيَة: الدَّاهِية.
و في التهذيب: رَوْضَةُ خَاخٍ اسمُ مَوضع بَيْنَ مَكَّةَ و المَدِينَةِ شَرّفهما اللََّه تعالى، ١- و كانت المرأَةُ الّتي أَدْركها عليٌّ و الزُّبَيرُ رضي اللََّه عنهما و أخذا منها كتاباً كتَبَه حاطِبُ بن أَبي بَلْتَعةَ إِلى أَهْل مكّة إِنّما أَلْفَيَاها برَوْضَةِ خَاخٍ ، ففتَّشاها و أَخذَا منها الكتابَ. و خَاخ ، يُصْرَفُ و يُمنَع، أَي باعتبار المكانِ أَو البقعة، مع العلميّة.
و أَحمدُ بنُ عُمَرَ الخاخِيُّ القُطْرُبُّليّ، محدّث. و أَخاخَ العُشْبُ إِخَاخَةً : خَفِيَ و قَلَّ، كأَنّه دَخَلَ في الخَوْخَة .
فصل الدال
المهملة مع الخاء المعجمة
دبخ [دبخ]:
دَبَّخَ الرّجلُ تدْبِيخاً : قَبَّبَ، بِباءَين موحَّدتين، كذا في سائر النُّسخ، و في نسخة قَتَّبَ ظَهْرَهُ، بالمثنّاة الفوقيّة و الأُولى الصوابُ، و طَأْطَأَ رَأْسَهُ، بالخاءِ و الحاءِ جميعاً، عن أَبي عَمرٍو و ابن الأَعرابيّ.
و دُبَّاخٌ ، كرُمَّانٍ: لُعْبَةٌ لهم
دخخ [دخخ]:
الدَّخُّ ، بالفتح و يُضَمُّ، و عليه اقتصرَ ابن دريد، و قال: هو الدُّخَانُ قال الشاعر:
لا خَيْر في الشَّيْخ إِذا ما اجْلَخَّا # و سالَ غَرْبُ عَينِه فاطْلَخّا
و الْتَوَتِ الرِّجلُ فصارَتْ فَخَّا # و صارَ وَصْلُ الغَانِيَاتِ أَخَّا
عنْد سُعَارِ النّارِ يَغشَى الدُّخَّا
١٦- و في الحديث الشريف «قال لابن صَيَّاد: ما خَبأْتُ لك؟
____________
[١] في التكملة بضم الهمزة، ضبط قلم.
[٢] في التهذيب و اللسان: لم ينصب عليهما باب.
[٣] و هي رواية اللسان.
ـ