تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٤٤ - طمح طمح
ماذَا تقولُ لأَفْرَاخٍ بذِي طَلَحٍ # حُمْرِ الحَواصِلِ لا مَاءٌ و لا شَجَرُ [١]
أَلْقيْتَ كاسِبَهُمْ في قَعْرِ مُظْلمةٍ # فاغْفِرْ عليكَ سلامُ اللََّه يا عُمرُ
و طُلَيْحٌ كزُبَيْرٍ: ع بالحِجَاز و مطْلُوحُ: ة لبَجيلَةَ. و ذو طُلُوحٍ بالضّمّ: لقب رَجُل من بني ودِيعةَ بنِ تَيْمِ اللََّه. و ذُو طُلوحٍ : ع بين اليَمَامَةِ و مكَّةَ.
و من المجاز: طَلَّحَ عليه أَي علَى غَرِيمهِ تَطليحاً ، إِذا أَلَحَ عليه حتّى أَنْصَبه [٢] ؛ كذا في الأَساس.
*و مما يستدرك عليه:
من التهذيب: قال الأَزهريّ [٣] : المُطَّلِح في الكلامِ:
البَهَّاتُ. و المُطَّلِحُ في المالِ: الظّالم.
و الطُّلُحُ : التَّعِبُون. و الطُّلُحُ الرُّعاةُ.
و أَبو طَلْحَة زيدُ بنُ سهْلٍ، صَحابيٌّ مشهورٌ، و هو القائل:
أَنا أَبو طَلْحة و اسْمِي زَيْدْ # و كلَّ يَوْمٍ في سلاحِي صَيْدْ
و أُمُّ طَلْحَةَ : كُنْيَةُ القَمْلةِ.
و طَلْحَةُ الدَّوْمِ: مَوضعٌ. قال المُجاشِعيّ:
حَيِّ دِيَارَ الحَيِّ بَيْن الشّهْبَيْن # و طَلْحَةِ الدَّوْمِ و قد تَعَفَّيْنْ
و وادي الطَّلْح : من مُتَنَزَّهاتِ الأَندَلس، في شَرْقِيّ إِشْبِيلِيَةَ، مُلتَفّ الأَشجار، كثيرُ تَرنُّمِ الأَطيارِ.
و بنو طَلْحَةَ : قَبِيلَةٌ من سِجِلْماسَةَ، و منهم طَوائفُ بفَاس، استدركه شيخنا.
و المُسمَّوْن بطَلْحَةَ من الصَّحابة غَير الّذِين ذُكِرُوا ثلاثةَ عشر رَجلاً، مذكورون في التّجريد للذّهبيّ.
و طَلَحٌ ، محرّكَةً، موضِعٌ دون الطائِف لبني مُحْرِزٍ.
طلفح [طلفح]:
الطَّلاَفِحُ : العِرَاضُ. و بالضّمّ: المُخّ الرَّقيقُ. و طَلْفَحةُ ، أَي الخُبْزَ و فَلْطَحه: إِذا أَرَقَّه و بَسطَه. و منه ١٦- حديث عبد اللََّه : إِذا ضَنُّوا عليك بالمُطَلْفَحة فكُلْ رَغِيفَك» ، .
أَي إِذا بَخِلَ عليك الأُمراءُ بالرُّقَاقَة الّتي هي من طعام المُتْرَفِينَ و الأَغنِيَاءِ فاقْنَعْ برَغيفِك، و قال بعض المتأَخِّرين:
أَراد بالمُطلْفَحَةِ الدَّراهمَ. و الأَوَّلُ أَشْبَهُ [٤] كذا في اللِّسان.
و الطَّلَنْفَح ، كغَضنْفَرٍ: الجائعُ. و يقال: المُعْيِي التَّعِبُ. و قال رجلٌ من بني الحِرْماز:
و نُصْبِح بالغداةِ أَتَرَّ شيْءٍ # و نُمْسِي بالعَشِيِّ طَلَنْفَحِينَا
طمح [طمح]:
طَمَحَ بَصَرُه إِليه، كمَنَعَ: ارْتَفعَ. ١٦- و في حديث قَيْلَة : «كُنتُ إِذا رَأَيْتُ رَجلاً ذا قِشْرٍ طَمَحَ بصري إِليه» . أَي امتَدّ و عَلا. ١٦- و في آخَرَ : «فخَرّ إِلى الأَرْضِ فطَمَحتْ عيناه» [٥] . و من المجاز: طَمَحتِ المَرْأَةُ على زَوْجِها: مثل جَمَحَتْ، فهي طامِحٌ ، أَي تَطْمَحُ إِلى الرِّجال. و روَى الأَزهريّ عن أَبي عَمْرٍ و الشّيباني: الطامِحُ من النِّسَاءِ: الّتي تُبْغِضُ زَوْجَها و تَنْظُر إِلى غيرِه، و أَنشد:
بَغَى الوُدَّ من مَطْروفةِ العَيْنِ طامِحِ [٦]
قال: و طَمَحتْ بِعيْنِها: إِذا رَمَتْ ببصرِهَا إِلى الرجُل:
و إِذا رَفعتْ بَصَرَهَا يقال: طَمَحَتْ . و امرأَةٌ طَمّاحَةٌ : تُكثِر نَظَرَها [٧] يميناً و شِمالاً إِلى غيرِ زَوْجِهَا. و نساءٌ طَوامِحُ .
و طَمَحَ به: إِذا ذَهَبَ به. قال ابن مُقْبِل:
قُوَيْرِحِ أَعْوَامٍ رَفِيعٍ قَذَالُهُ # يَظَلُّ بِبَزِّ الكَهْلِ و الكَهْلُ يَطْمَحُ
قال: يَطْمَح ، أَي يَجْرِي و يَذْهَب بالكَهْل وَ بَزِّه. و طَمَحَ
[١] بهامش المطبوعة المصرية: و يروى: بذي مرخ، و قوله حمر: و يروى:
زغب» و في التكملة: و يروى: بذي مرخ و ذي أمر، و ذي سلم.
[٢] الاساس: أتعبه.
[٣] و هو قول ابن الاعرابي نقله الأَزهري في التهذيب.
[٤] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله أشبه، لأنه قابله بالرغيف، كذا في اللسان» .
[٥] زيد في النهاية: «إِلى السماء» و أشار إِلى رواية النهاية بهامش اللسان.
[٦] البيت للحطيئة ديوانه/٦٣ و صدره فيه:
و ما كنت مثل الهالكي و عرسه.
[٧] الأصل و التهذيب، و في اللسان: تكرّ بنظرها.