تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٧٠ - تيد تيد
و تَلِدَ الرَّجلُ في بنِي فُلانٍ، كنَصَر و فَرِحَ، و هََذه عن الفراءِ، يَتلُد و يَتلَدُ : أَقَامَ فِيهِم. و تَلَدَ بالمكان تُلوداً : أَقام بِه. و جاريةٌ تَليدةٌ ، إِذا وَرِثَها الرَّجلُ، فإِذا وُلِدَت عندَه فهي وَليدةٌ.
و رُوِيَ عن شُريحٍ: أَنّ رَجلاً اشتَرَى جاريةً و شَرَط أَنّها مُوَلَّدة فوَجدَها تَليدَةً ، فرَدَّهَا شُرَيحٌ. قال القُتَيبيّ: التَّليدة هي الّتي وُلِدَت ببلادِ العَجَم و حُمِلتْ فنشأَت ببلاد العرَب.
و المُوَلَّدَة بمنْزلَةِ التِّلاد ، و هو الَّذي وُلِدَ عندَك. و قيل:
المُوَلَّدة: الّتي وُلِدَت في بلادِ الإِسلام. و عن ابن شُميلٍ:
التَّلِيد : الّذي وُلِدَ عندك، و هو المُوَلَّد و الأُنثَى المولَّدَة.
و المُوَلَّدُ و المُوَلَّدةُ و التَّلِيد واحدٌ عندنا. رَواه المَصاحفيّ عنه.
و رَوَى شَمِرٌ عنه أَنّه قال: تِلادُ المالِ ما تَوالَدَ عندَك فتَلَد مِن رَقيقٍ أَو سائمةٍ: و تَلَدَ فُلانٌ عندنا، أَي وَلَدْنَا أُمَّه و أَبَاهُ. ١٧- و في حديث عائشةَ : «أَنَّهَا أَعتقَتْ عن أَخيها عبدِ الرحمََن تِلاَداً مِنْ تِلاَدِهَا ، فإِنّه ماتَ في مَنَامِه» و في نُسخة « تِلاداً من أَتْلاده » .
و الأَتْلادُ ، بالفتْح: بُطُونٌ من عَبدِ القَيْسِ، يقال لهم أَتْلادُ عُمَانَ، لأَنّهم سَكنوها قديماً، كذا في الصّحاح. ١٧- و في حديث ابن مسعود : «آل حم مِنْ تِلاَدِي » [١] . أَي أَوّل ما أَخَذْتُه و تعلَّمْته بمكَّةَ.
و التُّلْدُ ، بالضّم: فَرْخُ العُقَابِ. و تَلَّدَ الرَّجُلُ تَتْلِيداً : جَمَعَ وَ مَنَعَ، عن ابن الأَعرابيّ و اللِّحْيَانيّ.
و تليدٌ ، كَأَمِيرِ و زُبَيرٍ: اسمان. و تَلْد ، بفتح فسكون: أَبو المَوَاهِب يحيى بن أَبي نصْر بن تَلْدٍ الأَزديّ، عن ابن نصر، و عنه أَبو محمد بن الخشّاب النّحويّ. *و مما يستدرك عليه:
تمد [تمد]:
أَتْمَدُ كأَحمَدَ، و بضمّ الميم: مَوضعٌ، لغة في أَثمد، بالمثلّثَة، كما سيأْتي.
و إِتِميدَى ، بالكسر: قَريةٌ بمصر.
تود [تود]:
التُّودُ ، بالضّم: شَجَرةٌ. و ذُو التُّودِ : ع سُمِّيَ بهََذا الشَّجَرِ و به فسِّرَ قَولُ أَبي صخْرٍ الهُذَليّ:
عَرفْتَ من هِندَ أَطلالاً بذي التُّودِ # قَفْراً و جَاراتِهَا البِيضِ الرَّخَاوِيدِ [٢]
قال الأَزهريّ: و أَمّا ودي التَّوَادِي فواحدتها ودي تَوْدِيَةٌ و هي الخَشَبات الّتي تُشَدُّ على أَخلاف النّاقةِ إِذا صُرَّت لئلاّ يَرضَعَها الفَصيلُ، قال: و لم أَسمع لها بفعْلٍ، و ليسَت التاءُ بأَصليّة في هََذا و لا في وأد التُّؤدة بمعنى التَّأَنِّي في الأَمر.
قلت: و التَّاوُدُ ، بضمّ الواو: مَوضعٌ في المغرب أَو جَبلٌ، فلينظرْ. *و مما يستدرك عليه:
تمرد [تمرد]:
ففي التهذيب في الرُّباعيّ عن ابن الأَعرابيّ:
يقال لبُرْجِ الحَمام التِّمرادُ ، و جمْعه التَّماريد ، و قيل:
التمارِيد : مَحاضِنُ الحَمام في بُرْجِ الحَمامِ، و هي بُيوتٌ صِغارٌ يُبنَى بعضُها فوق بعضٍ.
تبد توبد و تبد التّوبادُ : أَبرقُ أَسد [٣] .
تيد [تيد]:
التَّيْد ، أَهمله الجوهريّ، و قال ابنُ الأَعْرَابيّ: هو الرِّفْقُ. يقال: تَيْدَكَ يا هََذا، أَي اتَّئِدْ. قال: و ربَّمَا زيدَ فيها الكاف فيقال: رُوَيدَك زيداً، و تَيْدَكَ زَيْداً، أَي أَمْهِلْه. و زاد أَهلُ الغريب: تُوَيْدَكَ ، كرُوَيدك. إِمّا مَصدرٌ و الكافُ مجرورة، أو اسمُ فِعْلٍ و الكافُ للخِطَاب. و قال ابن كَيْسان: بَلْهَ و رُوَْيْدَ و تَيْدَ يَخْفِضْنَ وَ يَنْصِبْن: رُوَيْدَ زيداً و زَيْدٍ، و بَلْهَ زَيداً و زيدٍ، و تَيْدَ زَيْداً و زَيدٍ. و قال ابنُ مالكٍ و غيره: لا يَكُون إِلاّ اسمَ فِعْلٍ، و هو الرّاجح، و يُقَال: تَيْدَ زَيدٍ، بالخفض على الإِضافَة، لأَنّهَا في تقدير المصدر، كقوله عزّ و جلّ: فَضَرْبَ اَلرِّقََابِ [٤] .
و تَيْدَدُ ، كجعفَرِ: ع ذكرَه ابنُ الكلبيّ في كتاب افتراق العَرَب، به نَخْلٌ و ماءٌ: سَكنَه جُذَام ثمّ جُهينة. و بخطّ ابن الأَعرابيّ تَيدَر و فَيدَر، و هما تصحيفٌ. كذا في معجم البكري [٥] .
[١] هذه رواية لحديثه، و ثمة رواية أخرى راجع اللسان. و اقتصر في النهاية على جاء في الأصل.
[٢] معجم البلدان (تود) . و اللسان.
[٣] في معجم البلدان: التوباذ الذال المعجمة: أُبيرق الأسد.
[٤] سورة محمد الآية ٤.
[٥] لم ترد في معجم ما استعجم، و ما ذكر فهو في معجم البلدان.