تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٢٠ - صرطح صرطح
و صِرْوَاحٌ [١] ، بالكسر: حصْنٌ باليَمن بنَاه الجِنُّ لبِلْقِيسَ بأَمر سيّدنا سُليمانَ عليه السّلامُ، و هو في الصّحاح معرّف بالأَلفِ و الّلام [٢] .
و الصُّمارِحُ بالضمّ: الخالِص [٣] . من كلّ شيْءٍ، و الميم زائدةٌ، و يُرْوَى عن أَبي عمرو: الصُّمَادِح، بالدّال. قال الجوهريّ: و لا أَظنُّه محفوظاً.
و خَرَجَ لهم صَرْحَةً بَرْحَةً، أَي بارِزاً لهُمْ. و إِنّ خُرُوجَ صَرْحَةٍ بَرْحَةٍ -بالفتح في آخرِهما، و بالتّنوين معاً- لَكَثيرٌ. *و مما يستدرك عليه:
قولهم: أَتاه بالأَمْرِ صُرَاحِيَةً ، أَي خالِصاً.
و لَبنٌ صَريحٌ : ساكنُ الرّغْوَةِ خالصٌ. و في المثل:
بَرَزَ الصَّرِيحُ بجانبِ المَتْنِ
يُضْرَب للأَمرِ الّذِي وَضَحَ. و بَوْلٌ صَرِيحٌ : خالصٌ ليس عليه رغْوَةٌ. قال الأَزهريّ: يقال للّبنِ و البَوْلِ: صَرِيحٌ ، إِذا لم يكن فيه رغْوَة. قال أَبو النّجم:
يَسُوفُ من أَبوالِها الصَّريحَا
و صَريحُ النُّصْحِ: مِحْضُه.
و من المجاز: شَرٌّ صُرَاحٌ .
و صَرَّحَ الحَقُّ عن مَحْضِه، أَي انكَشَفَ؛ كذا في الأَساس.
و كَذِبٌ صُرْحَانٌ ، بالضّمّ، أَي خالِصٌ؛ عن اللِّحْيَانيّ.
و الصُّرَاحُ : اللَّبنُ الرَّقِيقُ الّذِي أُكْثِرَ ماؤُه فتَرَى في بَعْضِه سُمْرَةً من مائه و خُضْرةً. و الصُّرَاحُ : عَرَقُ الدَّابَّةِ يكون في اليَدِ [٤] ؛ كذا حكاه كُراع، بالرّاءِ، و المعروف: الصُّماح.
و يقال: هََذه صَرْحَةُ الدّارِ، و قَارِعَتُها، أَي ساحَتُها و عَرْصَتها. و قيل: الصَّرْحَة مَتْنٌ من الأَرّض مُسْتَوٍ. و الصَّرْحَةُ من الأَرض: ما اسْتَوَى و ظَهَرَ. يقال: هم في صَرْحَةِ المِرْبَدِ و صَرْحَةِ الدَّارِ: و هو ما اسْتَوَى و ظَهَر، و إِنْ لم يَظْهَر فهو صَرْحَةٌ بَعْدَ أَن يكون مُستوِياً حَسَناً. قال: و هي الصّحراءُ، فيما زعم أَبو أَسْلَمَ، و أَنشد للرّاعي:
كأَنها حين فاضَ الماءُ و اخْتَلَفتْ # فَتْخَاءُ لاحَ لَهَا بالصَّرْحَةِ الذِّيبُ
و في هامش الصّحاح أَن البَيْت للنُّعمان بن بشير يصف فَرساً [٥] . و في نُسخة: صَقْعَاءُ [٦] ، بدل: فتخاءَ.
و الصَّرْحَةُ أَيضاً: موضعٌ.
و الصّريحان : قبيلةٌ.
صردح [صردح]:
الصَّرْدَح ، كجَعْفَرٍ و سِرْدَابٍ: المكانُ المُسْتَوِي الواسِعُ الأَمْلَسُ. و قيل: هو المكانُ الصُّلْبُ. و في حديث[أَنَسٍ] [٧] : «رَأَيْتُ النّاسَ في إِمارةِ أَبي بَكرٍ جُمعوا في صَرْدَحٍ ، يَنْفُذُهُم البَصَرُ و يُسْمِعُهم الصَّوْتُ» . قال:
الصَّرْدَحُ الأَرْضُ المَلْسَاءُ، و جمْعها صَرادِحُ .
و الصَّرْدَحَةُ : الصَّحراءُ الّتي لا تُنْبِتُ، و هي غَلْظٌ من الأَرْضِ مُستَوٍ.
و عن كُراع: الصِّرْداحُ : الفَلاةُ الّتي لا شَيْءَ فيها. و عن ابن شُميل: الصِّرْداحُ [٨] : الصَّحراءُ الّتي لا شَجَرَ بها و لا نَبْتَ. و عن أَبي عَمرٍو: هي الأَرضُ اليابِسَةُ الّتي لا شَجَرَ [٩]
بها.
و ضَرْبٌ صُرادِحيٌّ و صُمَادِحيٌّ، بالضّمّ فيهما: شَديدٌ بَيِّنٌ، و سيأْتي.
صرطح [صرطح]:
*و مما يستدرك عليه:
الصَّرْطَح : المَكَانُ الصُّلْبُ، و كذََلك الصِّرْطَاح [١٠] ؛ و السين لغة.
[١] في اللسان غير مصروف.
[٢] و مثله في معجم البلدان.
[٣] وضعت العبارة في القاموس بين نجمتين. و بهامشه: ما بين النجمين مضروب عليه بنسخة المؤلف.
[٤] كذا بالأصل و اللسان، و في المحكم: «اللِّبْد» .
[٥] و في التكملة: «و وجدت هذا البيت أَيضاً في منحولات شعر امرئ القيس» و هو في ديوانه من قصيدة مطلعها:
الخير ما طلعت شمس و ما غربت # مطلب بنواصي الخيل معصوب.
[٦] عن التكملة و بالأصل «صعقاء» .
[٧] زيادة عن اللسان.
[٨] في اللسان: الصرادح، واحدتها صردحة.
[٩] اللسان: شيء بدل شجر.
[١٠] اللسان: الصرداح.