تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٦٣ - جخخ جخخ
العُرْجون. [فمن قال مِيتَخَة فهو من وتخ يتخ] فمن قال مِيتَخَة[ مِتْيَخَة ] [١] فمن تَاخَ يَتِيخ ، و من قالَ متخ مَتِّيخة [٢] فهو فَعِّيلة من مَتخ. ١٦- و في الحديث «أَنّه خَرَجَ و في يَدِه متِّيخة في طَرَفِها خُوصٌ مُعتمِداً على ثابِتِ بن قَيْس» . ١٤- و في حديث آخرَ «أُتِيَ النّبيُّ صلّى اللّه عليه و سلّم بسَكْرَانَ فقَال: اضرِبُوهُ.
فضَرَبُوه بالنِّعَال و الثِّيَاب و المِتِّيخة» . و ترجمَ عليها ابن الأَثير في متخ قال: و أَصلها فيما قيل من مَتَخ اللََّه رقَبَتَه بالسَّهْم، إِذا ضَربَه.
فصل الثاءِ
المثلّثة مع الخاءِ المعجمة
ثخخ [ثخخ]:
ثَخَّ الطِّينُ و العَجِينُ إِذا أُكثِر ماؤُهما كتَخَّ، و أَتَّخَّه و أَثَخّه و هي أَقلُّ اللُّغَتَيْن، و قد ذُكِر ذََلك في حرف التاءِ، و هنا ذَكَره صاحِبُ اللسان و غيرِه، فهو مستدركٌ على المصنّف.
ثلخ [ثلخ]:
ثَلَخ البَقرُ، كمنَع، يَثْلَخ ثَلْخاً : رَمَى خَثَاه، و هو خُرْؤه، أَيامَ الرَّبيع و قيل إِنّمَا يَثْلَخ إِذا كان الربيعُ و خالَطه الرُّطْب.
و ثَلِخَ ، كفَرِحَ: تَلطَّخ. و يقال ثَلّخته تَثليخاً لَطَّخْته بقَذَرٍ فَثَلِخَ كفَرِح.
ثوخ [ثوخ]:
ثاخت الإِصبَعُ تَثُوخُ ، بالواو، وَ تَثِيخُ ، بالياءِ:
خاضَتْ في وَارمٍ أَوْ رِخْوٍ، و كذََلك ثاخَ الشيْءُ ثَوْخاً :
سَاخَ، و ثَاخَتْ قَدَمُه في الوَحَل: غابَتْ و سَاخَ و ثَاخ : ذَهَبَ في الأَرض سُفْلاً. و زعمَ يعقوبُ أَن ثاءَ ثاخَتْ بَدَلٌ من سين ساخَت.
فصل الجيم
مع الخاءِ المعجمة
جبخ [جبخ]:
كالجَمْخ: إِجالَتُك الكِعَابَ في القِمَارِ. و قد جَبَخَ القِدَاحَ و الكِعَابَ، إِذا حَرَّكَها و أَجالَها.
و الأَجْباخُ : أَمْكنِةٌ فيها نَخِيلٌ. و هي في قَول طَرَفةَ [٣] :
الحِجَارَة. *و مما يستدرك عليه:
الجَبْخ و الجِبْخ جميعاً حيث تُعَسِّل النَّحْلُ، لغة في الجَبْخِ . و جَبَخَ جَبْخاً ، إِذا تَكبَّرَ، كجَمَخ، بالميم، و سيأْتي.
جخخ [جخخ]:
جَخَّ الرَّجُلُ: تَحوَّلَ مِنْ مكانٍ إِلى مكان آخَرَ. ١٤- و قال الفرّاءُ في حديث البَرَاءِ بن عازب : «أَنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم كان إِذا سَجَد جَخَّ » . قال شَمِرٌ: يقال جَخَّ الرَّجلُ في صَلاته إِذا رَفَعَ بَطْنَه. و قيل في تفسيره معنَى جخّ إِذَا فَتَحَ عَضُدَيْهِ عن جَنْبَيْه في السُّجُود، و كذََلك اجْلَخّ، و في روايةٍ «جَخَّى» ، و هو الأَكثرُ، كما في النّهاية. و قال ابن الأَعرابيّ: ينبغي له أَن يُجَخِّيَ و يُخَوِّيَ. قال: و التَّجخيَة إِذا أَرادَ الرّكوعَ رَفع ظَهْرَه. و قال أَبو السَّمَيدَعِ: المُجخِّي: الأَفحجُ الرِّجْلين.
و جَخَّ بِبَوْلِه: رَمَى به، و قيل جَخَّ به إِذا رغَّى [٤] به حتى يَخُدَّ به الأَرضَ، كذا حكاه ابن دريد بتقديم الجيم على الخاءِ. قال ابن سيده: و أُرى عكْس ذََلك لُغة.
و جَخَّ برجْلِه: نَسَفَ بها التُّرَابَ في مَشْيِه، كخَجَّ، حكاهما ابنُ دريد معاً قال: و جخَّ [٥] أَعلَى.
و جَخّ الرجلُ: اضْطَجَعَ مُتمكناً مُسْتَرخِياً. و جَخَّ جارِيَتَه مَسَحَها، أَي نَكحَها، كَجَخْجَخَ و تَجَخْجَخَ ، هََكذا في النُّسخ، و الصواب أَنّ في معنى النِّكاح ثلاثَ لُغَات: جَخَّها و جَخْجَخَها و خَجْخَجَهَا، و قد تقدّم.
و جَخْجَخَ الرّجلُ: كَتَمَ ما في نَفْسِهِ و لم يُبدِه، كَخَجْخَج.
و جَخْجَخَ : صَاحَ و نَادَى. ١٦- و في الحديث «إِنْ أَردْت [٦] العِزَّ فجَخْجِخْ في جُشَم» . قال الأَغلبُ العِجليّ.
إِنْ سَرَّكَ العِزُّ فجَخْجِخْ في جُشَمْ # أَهْلِ النَّبَاهِ و العَدِيدِ و الكَرَمْ
قال اللَّيْث: الجَخْجَخَةُ الصِّياحُ و النّدَاءُ، و معنَى الحديث
[١] عن التهذيب و بالأصل و اللسان: متيخة تحريف.
[٢] عن التهذيب و بالأصل و اللسان: ميتخة تحريف.
[٣] و هو في قوله يهجو عمرو بن هند و روايته كما في التكملة:
أبا الجرامق أن تدين لكم # بابن الشديخ ضباع بين أجباخ.
[٤] بالأصل: «رغاه به» و بهامش المطبوعة المصرية: «قوله رغاه به كذا في اللسان و لعل لفظ «به» زائد. » و ما أثبت عن الجمهرة ١/٥٠.
[٥] في المطبوعة الكويتية: «و خجّ» تحريف.
[٦] كذا في اللسان و التهذيب، و في النهاية «إِذا» و نبه بهامش المطبوعة المصرية إِلى رواية اللسان و النهاية.