الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٦٠ - الميم مع اللام
و قولهم: أَملق، إذا افْتَقَر، جارٍ مَجْرَى الكِنَايَة؛ لأنه إذا أخرج مالَه من يده رَدِفَه الفَقْر؛ فاستعمل لفظ السبب في موضع المسبَّب.
[ملك]
*: أنس رضي اللّه تعالى عنه- البَصْرة إحدى المُؤْتَفِكات [١]، فانْزِلْ في ضواحيها، و إياك و المَمْلَكَة.
مِلْك الطريق و مَلْكه و مِلَاكُهُ و مَمْلَكَتُه؛ وَسَطه.
[ملط]
*: الأَحْنَف رضي اللّه عنه: كان أَمْلَط.
يقال: رجل أمرَط، لا شَعْر على جسده و صَدْرِه إلّا قليل؛ فإنْ ذَهب كله إلّا الرأس و اللحية فهو أَمْلَط؛ و قد مَلِطَ مَلَطاً و مُلْطَةً. يقال: سهم أَمْرَط و أَمْلَط، و مارِط و مالط؛ إذا ذهب رِيشه.
[ملح]
: الحسَن ((رحمه اللّٰه)): ذُكِرَتْ له النُّوَرة [٢]. فقال: أ تريدُون أن يكونَ جِلْدِي كجِلْدِ الشاة المَمْلُوحة.
هي التي حُلِقَ صوفُها. يقال: مَلَحْتُ الشاة، إذا سَمَطْتُها أيضاً.
و منه
حديث عبد الملك قال لَعَمْرو بن حُرَيث: أيّ الطعام أكلته أَحَبّ إليك؟ قال:
عَنَاق قد أُجِيد تَمْليحها، و أُحكم نضجُها. قال: ما صنعتَ شيئاً! أين أنتَ عن عُمْرُوسٍ راضعٍ، قد أُجيد سمطُه و أُحْكِم نَضْجُه، اخْتَلَجَتْ إليك رِجله فأتبعتها يده، يَجْري بشَرِيجين من لبَنٍ و سَمْن.
و هو من المُلْحَة [٣]؛ لأنَّها إذا سمطت و جُرِّدَتْ من الصوف ابيضَّت، و قيل: تمليحها تسمينها، من الجزور المملّح، و هو السمين.
و العُمْرُوس: الحَمَل.
الاختلاج: الاجتذاب.
الشَّريجان: الخليطان؛ و هذا شَرِيج هذا و شَرْجه؛ أي مِثْلُه.
[٤] (*) [ملك]: و منه الحديث: املك عليك لسانك. و الحديث: لا يدخل الجنة سيءُ الملكة. و في حديث عمر: أملكوا العجين، فإنه أحد السريعين. و في حديث آدم: فلما رآه عرف أن خَلْقٌ لا يتمالك. النهاية ٤/ ٣٥٨، ٣٥٩، ٣٦٠.
[١] ائتفكت البلدة بأهلها: انقلبت فهي مؤتفكة.
[٥] (*) [ملط]: و منه في حديث الشجاج: في المْلطَى نصف دية الموضحة. و في حديث ابن مسعود: هذا الملطاط طريق بقية المؤمنين. و في صفة الجنة: و ملاطها مسكٌ أذفر. و الحديث: إن الإبل يمالطها الأجرب. النهاية ٤/ ٣٥٦، ٣٥٧.
[٢] النورة: الطلاء.
[٣] الملحة: أشد الزرق حين يضرب إلى البياض.