الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٥٦ - الواو مع الراء
الضباب [١]، فقال: لو أخذتِ الضَّبَّ فورَّيْتِه؛ ثم دعوتِ بمِكْثَفَة [فثَمَلْتِه] كانَ أشْبَع.
قال شمر: ورَّيْته، أي روَّغته في الدَّسَم؛ من قولك: لَحْمٌ وارٍ، أيْ سَمِين.
الثَّمْل: الإِصْلاح.
[ورك]
*: كان ينهى أن يجعل في وِرَاكٍ صَلِيب.
هو ثوب مُزَيّن يغطي المَوْرِكة، و هي رِفادة قُدّام الرَّحْلِ، يضع الراكبُ رِجْلَه عليها إذا أَعْيا.
[ورد]
*: عليٌّ رضي اللّه تعالى عنه- سافر رجلٌ مع أصحابٍ له فلم يَرْجِع حين رجعوا، فاتَّهم أهلُه أصحابَه، فرفعوهم إلى شريح؛ فسأَلهم البيِّنَة على قَتْله؛ فارتفعوا إلى عليّ فأخبروه بقول شريح؛ فقال علي:
أوْرَدَها سَعْدٌ و سعد مُشْتَمِلْ * * *يا سعد لا تُرْوَى بَهذَاك الإِبلْ
[٢] ثم قال: إنَّ أَهْوَنَ السَّقي التَّشْريع؛ ثم فرَّق بينهم؛ و سألهم فاختلفوا؛ ثم أقرُّوا بقَتْلِه فقتلهم به.
المثَلان مشروحان في كتَاب المستقصى.
و المعنى كان ينبغي لشريح أن يستقصِيَ في النظر و الاستكشاف عن خَبَر الرجل؛ و لا يقتصر على طلب البيِّنة.
[ورع]
: كان أبو بكر و عُمَر رضي اللّه تعالى عنهما يوَارِعانِه.
أي يُشَاوِرَانِه في الأمور. قال أبو العباس: المُوَارَعة المناطقة. و أنشد لحسان:
نَشَدْتُ بَنِي النَّجَّار أفْعَالَ وَالدي * * *إذَا لم يَجِدْ عانٍ لَهُ مَنْ يُوَارِعُهْ
[٣] [ورق]
*: [ابن مسعود حين ذكر الفتنة قال: الزم بيتك. قيل: و إن دُخل عليّ بيتي.
[١] احتراش الضب: صيده.
[٤] (*) [ورك]: و منه الحديث: لعلك من الذين يُصلُّون على أوراكهم. و في الحديث: حتى إن رأس ناقته ليصيب مورك رحله. النهاية ٥/ ١٧٦.
[٥] (*) [ورد]: و منه الحديث: اتقوا البراز في الموارد. و في حديث المغيرة: منتفخة الوريد. النهاية ٥/ ١٧٣.
[٢] الرجز في جمهرة الأمثال ١/ ٩٣، و روايته في جمهرة الأمثال:
ما هكذا تورد يا سعد الإبلْ
[٣] البيت في ديوان حسان ص ٢٦٣.
[٦] (*) [ورق]: و منه في حديث الملاعنة: إن جاءت به أورق جعداً. و الحديث: أنه قال لعمار: أنت طيب الوَرَق. و في حديث عرفجة: لما قطع أنفه يوم الكلاب اتَّخذ أنفاً من وَرِقٍ فأنتن، فاتَّخذ أنفاً من ذهب.
النهاية ٥/ ١٧٥.