الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٥٥ - الواو مع الراء
إلا المعلَّم، فكأنه قال: إذا كان كلبك مُعَلَّماً و كان مُضِيُّه نحو الصيد بإرسالك مسمِّياً فَكُلْ.
[وذف]
: الحجاج- قتل ابن الزبير فأرْسل إلى أمه أسماء يَدْعُوها، فأَبَتْ أن تَأْتيَه، فقام يتوذَّفُ حتى دخل عليها.
يقال: جاء يتوذَّف و يتقذَّف، إذا مشى في اختيال و تَمَايل من الكبر؛ و قيل: هو الإِسراع. قال بِشر:
يُعْطِي النَّجَائِبَ بالرِّحال كأَنَّها * * *بَقَرُ الصَّرَائم و الجِيادَ تَوَذَّفُ
[١] [وذح]
: إن خُنفساءَةً مرَّتْ به فقال: قاتل اللّه قوماً يَزْعمون أنّ هذه من خلق اللّه.
فقيل: مِمّ هي؟ قال: مِن وَذَح إِبليس.
هو ما يتعلق بألية الشاةِ من ثَلْطِها [٢].
وذفان في (بر). و الوذر في (عر). بوذمة في (حر). بوذائله في (عص). و أوذم في (سح). الوذمة في (تر).
الواو مع الراء
[وري]
*: النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- كان إذا أرادَ سفَراً وَرَّى بغيره.
أي كَنَى عنه و سَتَره.
[ورع]
*: عمر رضي اللّه تعالى عنه- وَرِّع اللص و لا تُرَاعِه.
أي ادْفَعْه و اكْفُفْه و لا تنتظره.
و منه
حديثه، [أنه] قال للسائب: ورِّع عني بالدِّرْهم و الدِّرْهمين.
أي كُفَّ عني المتخاصمين في قَدْرِ الدِّرهم و الدرهمين، و اكْفِنِي الحكومةَ بينهم، و نُبْ عَنِّي في ذلك.
[وري]
: جاءته امرأةٌ جليلة فَحَسَرَتْ عن ذراعها فإذا كُدُوح، و قالت: هذا من احْتِراش
[١] البيت لبشر بن أبي خازم في لسان العرب (وذف).
[٢] ثلطها: سلحها.
[٣] (*) [ورى]: و منه في حديث الشفاعة: يقول إبراهيم: إني كنت خليلًا من وراءَ وراءَ. و في حديث تزويج خديجة: نَفَخْتَ فأوريت. و في حديث علي: حتى أورى قَبَساً لقابس. و في حديث الصدقة: و في الشَّويِّ الوريِّ مُسِنَّة. النهاية ٥/ ١٧٨، ١٧٩.
[٤] (*) [ورع]: و منه الحديث: ملاكُ الدِّين الورع. و في الحديث: إذا أشفى وَرع. و في حديث قيس عاصم:
فلا يُورَّع رجلٌ عن جمل يختطمه. النهاية ٥/ ١٧٤، ١٧٥.