الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٩٧ - النون مع الشين
شبه السيف بلُجِّ البحر في كثرة مائه.
قَفَيَّ: أي قفاي- لغةٌ طائية، و كانت عند طلحة امرأة من طَيّ. و يقال: إن طيّاً لا تأخذ من لغة، و يُؤْخذ من لغاتها.
البريد: الرسول.
النقيب: الأمير على القوم، و قد نَقَبَ نِقَابةً.
[نشغ]
*: أبو هريرة رضي اللّه تعالى عنه- ذكر النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فَنَشَغَ.
أي شهق شهيقاً يبلغ به الغَشْيُ شوقاً إليه. قال رُؤْبَة:
عَرَفْتُ أَنِّي نَاشِغٌ في النُّشَغِ * * *إلَيْكَ أَرْجُو مِنْ نَدَاكَ الأسْبَغِ
أي شديد الشوق إليك.
و منه
الحديث: لا تعجلوا بتغطية وجه الميت حتى يَنْشَغ أو يَتَنَشَّغ.
و عن الأصمعي: النَّشغات عند المَوْتِ [فوقات] خَفِيَّاتٌ جِدّاً.
[نشط]
*: عَوْف بن مالك رضي اللّه تعالى عنه- رأيت فيما يرى النائم كأنَّ سَبَباً دُلى من السماء فانْتُشِط رسولُ اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ثم أُعيد؛ فانتُشط أبو بكر.
أي نُزِع؛ من نَشَطْتُ الدّلو من البئر إذا نزعتها بغير قائمة.
[نشر]
*: مُعَاوية رضي اللّه تعالى عنه- خرج و نَشْرُه أمامه.
هو ما يَسْطع و ينشر بكرة من الريح الطيِّبة خاصة. قال المرقش:
الريح نَشْر و الوُجُوه دَنَا * * *نِيرٌ و أَطْرَاف الأكُفِّ عَنَمْ
[١] و منه قولهم: سمعت منه نَشْراً حسناً، أي ثناء طيباً.
الحسن ((رحمه اللّٰه)): قال له رجل: إني أتوضَّأ فيَنْتضح الماءُ في إنائي. فقال: ويلك و من يملك نَشَرَ الماء!
[٢] (*) [نشغ]: و منه في حديث أم إسماعيل: فإذا الصبيُّ ينشغ للموت. و في حديث النجاشي: هل تنشَّجغ فيكم الولد؟ النهاية ٥/ ٥٨.
[٣] (*) [نشط]: و منه في حديث السحر: فكأنما أُنشط من عقال. و في حديث عبادة: بايعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على المنشط و المكره. النهاية ٥/ ٥٧.
[٤] (*) [نشر]: و منه الحديث: أنه سُئل عن النُّشْرة، فقال: هو من عمل الشيطان. و في حديث الدعاء: لك المحيا و الممات و إليك النشور. و في حديث ابن عمر: فهلَّا إلى الشام أرض المنشر و الحديث: لا رضاع إلا ما أنشر اللحم و أنبت العظم. النهاية ٥/ ٥٤.
[١] البيت في لسان العرب (نشر)، و رواية البيت في اللسان:
النشر مسك و الوجوه دنا * * * نير و أطراف الأكفِّ عنمْ