الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٨٦ - النون مع الدال
الحَرْقَفَتان: مجتمع رأس الفخذ و رأس الورَك حيث يلتقيان من ظاهر؛ يقال للمريض إِذا طالت ضَجْعَتُه: قد دَبِرَتْ حَرَاقِفُه.
سَحَاه فانْسَحَى؛ إِذا قشره، و كل جلد رقيق سِحَاء.
يبض: يَقْطَر.
عمر رضي اللّه عنه- نَدَر رجل في مجلسه فأَمَرَ القومَ كُلَّهم بالتطهّر لئلا يخجل
. النادر: من النَّدْرة، و هي الخَضْفة بالعجَلَة، يقال: نَدَر بها.
[ندم]
*: إِيَّاكم و رَضَاع السوء؛ فإِنه لا بدَّ من أَن يندم يوماً ما.
أي يظهر أثره؛ و النَّدْمُ الأَثْر- عن ابن الأَعرابي. سُمِّي للزومه من النَّدْم، و هو من الغَمِّ اللازم، إِذ يَنْدَمُ صاحبهُ لما يعثُر عليه في العاقبةِ من سوء آثاره.
[ندي]
: طلحة رضي اللّه تعالى عنه- خرجتُ بفرسٍ لي أُنَدِّيهِ.
التندية: أن يُورِده الماء ثم يردّه إلى المرعى ساعةً ثم يعيده إلى الماء. يقال: نديَتُ الفرس أو البعير، و نَدَا هو يَنْدو نَدْواً. و النَّدْوة و النَّدَاوَة و المُنَدَّى: مكان التَّنْدُية. قال:
* جدب المُنَدَّى يَابِس ثمَامه*
و منه
حديث أَحَدُ الحيَّيْن اللذين تنازعا في موضع، فقال أحدُهما: مَسْرَح بَهْمِنا، و مَخْرَج نسائنا، و مُنَدَّى خيلنا.
و قال:
تُرَادَى عَلَى ماء الحِياض فَإِن تَعَفْ * * *فإِنَّ المُنَّدى رِحْلَةٌ فرُكوب
[١] و التَّندية أيضاً: أَن يعرقه بقَدْر ما يْنَدِّي لِبْدَه و لا يستفرغه عَرَقاً.
[ندس]
: أبو هريرة رضي اللّه عنه- دخل المسجد و هو يَنْدُس الأَرْض برِجْله.
أي يضرب، قال الأصمعي: نَدَسْتُه بحجر: ضَرَبْتُهُ. و نَدَسْتُه و رَدَسْتُه: طعنته.
و قال الكميت:
و نَحْنُ صَبْحَنا آلَ نَجْرَانَ غَارَةً * * *تَمِيمَ بَنِ مُرِّ و الرِّمَاحَ النَّوَادِسَا
[ندب]
: مُجاهَد ((رحمه اللّٰه))- قال في قوله تعالى: سِيمٰاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ [الفتح: ٢٩]: ليس بالنَّدَب، و لكنه صُفْرَة الوجوه و الخشُوع.
هو أَثر الجِراحة إِذا لم يرتفع عن الجلد.
[ندغ]
: الحجاج- كتب إلى عامِلِه بالطَّائفِ: أَرْسِلْ إلي بعَسل أَخْضَر في السِّقاء،
[٢] (*) [ندم]: و منه الحديث: مرحباً بالقوم غير خزايا و لا ندامى. النهاية ٥/ ٣٦.
[١] البيت لعلقمة بن عبدة في لسان العرب (ندى)، و في اللسان «على دمن الحياض» بدل «على ماء الحياض».