الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٧٧ - الكاف مع الهاء
أما ... بَيْنَ أَيْدِيهِمْ* و لاكن ... الزخ: الدفع في ... [١] زخ في قفاه].
[كوس]
: قَتَادة ((رحمه اللّٰه)) تعالى- ذكر أصحاب الأيْكَةِ؛ فقال: كانوا أصحابَ شجَرٍ مُتَكَاوِس، أو مُتَكَادِس.
أيْ ملتفّ؛ مِنْ تكاوس لَحْمُ الغلام إذا تَرَاكب. و المُتكَاوِس في ألقاب العَرُوض [٢].
و المتَكَادِس من تكدّست الخيل؛ إذا تراكبت.
[كوز]
: الحسن ((رحمه اللّٰه)) تعالى- كان مَلِك من ملوك هذه القَرْيَة يرى الغلامَ من غِلْمانه يأتي الحُبَّ فَيكْتَازُ منه، ثم يُجَرْجِرُ قائماً. فيقول: يا ليتني مِثْلُك! ثم يقول: يا لها نِعْمة! تأكل لَذَّة و تُخْرِج سُرُحاً.
أي يَغْترف بالكُوزِ.
يُجَرْجِر: يَحْدُر الماء في جَوْفه. جَرْجَر الماء، إذا شَربه مع صَوْت الجَرْع.
سُرُحاً: سهلة. و كان بهذا الملك أُسْرٌ [٣] فتمنى حالَ غلامه في نجاته مما كان به.
و الخِطابُ في «تأكل» للغلام؛ أي تأكل ما تلتذّ به و يخرج منك سَهْلًا من غير مشقَّة.
كوماء في (خل). بعد الكَوْن في (وع). و الكوبة في (قس). و كَوْبة في (عر). كوثى في (بك).
الكاف مع الهاء
[كهر]
*: النبي (صلى اللّه عليه و سلم)-
قال معاوية بن الحكم السلميّ: صلّيت مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فَعَطَس بعضُ القوم؛ فقلت: يَرْحمك اللّه؛ فرماني القومُ بأبصارهم، و جعلوا يضربوا بأيديهم على أفخاذهم؛ فلما رأيتهم يُصَمِّتُونني قلت: وا ثْكْلَ أُمِّيَاه؟ ما لكم تُصَمِّتُونني؟ فلما قضى النبيُّ (صلى اللّه عليه و سلم) صلاتَه، فبِأَبي هُوَ و أمي! ما رأيتُ مُعَلّماً قبلَه و لا بعدَه كان أحسنَ تعليماً منه؛ ما ضرَبني و لا شتمني و لا كَهَرَني؛ قال: إنّ هذه الصلاةَ لا يَصْلُح فيها شيءٌ من كلام الناس؛ إنما هي للتسبيح و التكبير و قراءة القرآن.
الكَهْر، و النَّهْر، و القَهْر: أخوات، و في قراءة عبد اللّه: فأَمَّا اليتيم فلا تَكهر [الضحى: ٩] يقال: كَهَرت الرَّجُل، إذا زَبَرْتُه و استقبلته بوَجْهٍ عابس، و فلان ذو كُهْرورة.
[١] موضع النقط بياض في الأصل.
[٢] المتكاوس في القوافي: نوع منها، و هو ما توالى فيه أربع متحركات بين ساكنين، سمي بذلك لكثرة الحركات فيه، كأنها التفت.
[٣] الأُسر، بالضم: احتباس البول.
[٤] (*) [كهر]: و منه في حديث المسعى: أنهم كانوا لا يُدَعُّون عنه و لا يُكهرون. النهاية ٤/ ٢١٣.