تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ١٦٨ - آيه
((٢٧٠٧)) آن طبيبان را بود بولى دليل وين دليل ما بود وحى خليل
((٢٧٠٨)) دست مزدى مى نخواهيم از كسى دست مزد ما رسد از حق بسى
((٢٧٠٩)) هين صلا بيمارى ناسور را داروى ما يك به يك رنجور را
آيه « فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ » (١) ١١ : ١١٢ ( آن چنان كه بتو امر شده است ، تو با كسانى كه با تو به خدا باز گشت كردهاند ثابت قدم باش ) .
« فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاِسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ الله مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ، الله رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الله يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْه اَلْمَصِيرُ . » ٤٢ : ١٥ (٢) ( و بدين جهت دعوت كن و چنان كه مأمور شدهاى استقامت بورز و از هواهاى كفار تبعيت مكن و بگو من بان كتاب كه خدا نازل كرده است ايمان آورده و مأمور شدهام كه ميان شما عدالت برقرار كنم . الله خداى ما و شماست ، اعمال ما براى ما است و كردارهاى شما براى خودتان ، حجتى ميان شما و ما وجود ندارد . خدا ميان ما و شما را جمع خواهد كرد و مصير همه به سوى اوست ) .
« لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ . » ١٤ : ٧ (٣) ( اگر سپاس گزار باشيد ، بر نعمتهاى شما خواهيم افزود و اگر كفران و ناسپاسى كنيد عذاب من سخت است ) .
« وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ اَلْعالَمِينَ . » ٢٦ : ١٠٩ (٤)
(١) سوره هود ، آيهء ١١٢ . .
(٢) سوره الشورى ، آيهء ١٥ . .
(٣) سوره ابراهيم ، آيهء ٧ . .
(٤) سوره الشعراء ، آيهء ١٠٩ . .