المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة: کتاب الخمس - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥١٧
کتاب الله، و لنا الأنفال، و لنا صفو المال، و هما و الله أوّل من ظلمنا حقّنا في کتاب الله» ـ إلِی أن قال:ـ «اللّهم إنّا قد أحللنا ذلک لشيعتنا» قال: ثمّ أقبل علينا بوجهه فقال: «يا نجية ما علِی فطرة إبراهيم غيرنا و غير شيعتنا»[١].
و منها: ما يدلّ علِی التحليل و الإباحة للشيعة في خصوص المناکح، و هو:
خبر الفضيل، عن أبي عبدالله علِیه السلام قال: «من وجد برد حبّنا في کبده فليحمد الله علِی أوّل النعم» قال: قلت: جعلت فداک! ما أوّل النعم؟ قال: «طيب الولادة» ثمّ قال أبوعبدالله علِیه السلام: «قال أميرالمؤمنين علِیه السلام لفاطمه علِیها السلام أحلّي نصيبک من الفيء لآباء شيعتنا ليطيبوا» ثمّ قال أبوعبدالله علِیه السلام: «إنّا أحللنا اُمّهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا»[٢].
و مثله: خبر ضريس الکناسي قال: قال أبوعبدالله علِیه السلام: «أتدري من أين دخل علِی الناس الزنا؟» فقلت: لا أدري، فقال: «من قبل خمسنا أهل البيت، إلّا لشيعتنا الأطيبين فإنّه محلّل لهم و لميلادهم»[٣].
إلي غير ذلک من الروايات کخبر عبد العزيز بن نافع[٤] التي تدلّ علِی الإباحة للشيعة الشاملة بإطلاقها لجميع ما يتعلّق بالإمام علِیه السلام من الأنفال بجميعها، و کذا غنائم دار الحرب إذا کان بغير إذن الإمام إن شرطنا الإذن في حلّية الغنائم للمسلمين، أو في بعضها کالغنائم إذا کان الحرب و القتال بالإذن، و کذا الأراضي المفتوحة عنوة المشترکة بين الإمام و المسلمين.
[١] . تهذيب الأحکام ٤: ١٤٥، الحديث ٤٠٥؛ الوسائل ٩: ٥٤٩، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ١٤.
[٢] . تهذيب الأحکام ٤: ١٤٣، الحديث ٤٠١؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٤٧، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ١٠.
[٣] . الکافي ١: ٥٤٦، الحديث ١٦؛ تهذيب الأحکام ٤: ١٣٦، الحديث ٣٨٣؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٤٤، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ٣.
[٤] . الکافي ١: ٥٤٥، الحديث ١٥؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٥١، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ١٨.