المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة: کتاب الخمس - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٥٩
و مثلها رواية محمّد بن مسلم الاُخري بإضافة: «و قوم صولحوا و أعطو بأيديهم» الحديث[١].
و مرفوعة أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا ـ رفع الحديث إلِی أن قال:ـ قال: «و ما کان من فتح لم يقاتل عليه و لم يوجف عليه بخيل و لا رکاب» الحديث[٢].
و رواية إسحاق بن عمّار، عن الصادق علِیه السلام ـ في حديث ـ: «و ما کان من الأرض الخربة لم يوجف عليه و بخيل و لا رکاب» الحديث[٣].
و هکذا في رواية اُخري لمحمد بن مسلم[٤]، و لزرارة[٥]، و لأبي اُسامة زيد[٦]، و لداوود بن فرقد[٧] و لرسالة المحکم و المتشابة[٨] المشتملة علِی الجملة المذکورة فتصير الأخبار کثيرة جداً.
الأمر الخامس: في خروج بعض الأراضي الموات من الأنفال
بعد ما عرفت أنّ الموات من الأرض التي لم تدخل في ملک شخص أو دخلت إلّا أنّها صارت خربة و مواتاً لهلاک أهلها کانتا من الأنفال، فيظهر من مفهوم ذلک ـ الواقع في کلام الماتن[٩] و لسان بعض الأخبار ـ خروج بعض الأراضي الذي لم تتّصف بهذه الصفة، و هي ما لو کانت الأرض مواتاً و لکن لم يهلک صاحبها بل لها بالفعل مالک معروف، فإنّها ليست من الأنفال، بل و قد صرّح به صاحب
[١] . تهذيب الأحکام ٤: ١٣٤، الحديث ٣٧٦؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٢٧، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ١٢.
[٢] . تهذيب الأحکام ٤: ١٢٦، الحديث ٣٦٤؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٢٩، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ١٧.
[٣] . تفسير القمّي ١: ٢٥٤؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣١، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٠.
[٤] . المقنعة، ص ٤٧؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٢، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٢.
[٥] . تفسير العيّاشي ٢: ٤٧، الحديث ٥؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٢، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٣.
[٦] . تفسير العيّاشي ٢: ٤٧، الحديث ١٠؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٣، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٧.
[٧] . تفسير العيّاشي ٢: ٤٩، الحديث ٢١؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٤، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٣٢.
[٨] . المحکم و المتشابه، ص ٥٨؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٠، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ١٩.
[٩] . شرائع الأحکام ١: ١٦٦ .