المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة: کتاب الخمس - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٥٢
و منها: مرفوعة أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا رفع الحديث ـ إلِی أن قال:ـ قال: «و ما کان من فتح لم يقاتل عليه، و لم يوجف عليه بخيل و لا رکاب» ـ إلِی أن قال: «...أو ما کان يسهم، له خاصّة و ليس لأحد فيه شيء إلّا ما أعطاه هو منه، و بطون الأودية...» الحديث[١].
و منها: ما رواه العياشي عن زرارة، عن أبي جعفر علِیه السلام قال: «الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل و لا رکاب»[٢].
و غير ذلک من الأخبار الواقعة بعد ذلک في الباب ١ من أبواب الأنفال من الوسائل.
مضافاً: إلِی مرسلة حمّاد بن عيسي الطويلة ـ المشتملة علِی اُمور عديدة، و منها: هذه المسألة ـ عن بعض أصحابنا، عن العبد الصالح علِیه السلامـ في حديث ـ قال: «و له بعد الخمس الأنفال، و الأنفال کلّ أرض خربة قد باد أهلها، و کلّ أرض لم يوجف عليها بخيل و لا رکاب و لکن صالحوا و أعطوا بأيديهم علِی غير قتال، و له رؤوس الجبال و بطون الأودية و الآجام، و کلّ أرض ميتة لا ربّ لها، و له صوافي الملوک ما کان في أيديهم من غير وجه الغصب؛ لأنّ الغصب کلّه مردود، و هو وارث من لا وارث له، يعول من لا حيلة له» و قال: «إنّ الله لم يترک شيئاً من صنوف الأموال إلّا و قد قسّمه، فأعطي کلّ ذي حق حقّه...» الحديث[٣].
[١] . تهذيب الأحکام ٤: ١٢٦، الحديث ٣٦٤؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٢٩، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ١٧.
[٢] . تفسير العيّاشي ٢: ٤٧، الحديث ٥؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٢، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٣.
[٣] . الکافي ١: ٥٤٠، الحديث ٤؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٢٤، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٤.