المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة: کتاب الخمس - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٩٢
أبي عمارة مجهولاً کما أشار إليه سيدنا الخوئي رحمه الله و جعل ذلک وجهاً لضعف سنده[١]ـ عن أبي عبدالله علِیه السلام قال قلت له: إنّ لنا أموالاً من غلّات و تجارات و نحو ذلک، و قد علمت أنّ لک فيها حقّاً، قال: «فلم أحللنا إذاً لشيعتنا إلّا لتطيب ولادتهم، و کلّ من والي آبائي فهو في حلّ ممّا في أيديهم من حقّنا، فليبلّغ الشاهد الغائب».[٢]
و هو أيضاً من المطلقات المستفادة من کلمة «حقّنا» الشامل للخمس و الأنفال کما هو واضح.
و منها: رواية داود بن کثير الرقّي، عن أبي عبدالله علِیه السلام قال: سمعته يقول: «الناس کلّهم يعيشون في فضل مظلمتنا إلّا أنّا أحللنا شيعتنا من ذلک».[٣]
ومنها: رواية يونس بن ظبيان أو المعلّي بن خنيس ـ في حديث ـ عنه علِیه السلام: «و ما کان لنا فهو لشيعتنا، و ليس لعدوّنا منه شيء إلّا ما غصب عليه، و إنّ و لينا لفي أوسع فيما بين ذه إلِی ذه» يعني ما بين السماء و الأرض... الحديث[٤].
و منها: رواية يونس بن يعقوب قال: کنت عند أبي عبدالله علِیه السلام فدخل عليه رجل من القمّاطين[٥] فقال: جعلت فداک! تقع علِی أيدينا الأموال و الأرباح و تجارات نعلم أنّ حقّک فيها ثابت و إنّا عن ذلک مقصّرون. فقال أبوعبدالله علِیه السلام: «ما أنصفناکم إن کلّفناکم ذلک اليوم»[٦].
[١] . المستند في شرح العروة الوثقي، کتاب الخمس،، ص ٣٤٢، مسألة ١٩.
[٢] . تهذيب الأحکام ٤: ١٤٣، الحديث ٣٩٩؛ الوسائل ٩: ٥٤٧، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ٩.
[٣] . من لا يحضره الفقيه ٢: ٤٥، الحديث ١٦٦٢؛ تهذيب الأحکام ٤: ١٣٨، الحديث ٣٨٨؛ الوسائل ٩: ٥٤٦، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ٧.
[٤] . الکافي ١: ٤٠٩، الحديث ٥؛ الوسائل ٩: ٥٥٠، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ١٧.
[٥] . قمّاط کسي است براي بچه قنداق مي دوزد.{منه دام ظلّه}.
[٦] . من لا يحضره الفقيه ٢: ٤٤، الحديث ١٦٥٩؛ تهذيب الأحکام ٤: ١٣٨، الحديث ٣٨٩؛ الوسائل ٩: ٥٤٥، أبواب الأنفال، الباب ٤، الحديث ٦.