المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة: کتاب الخمس - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٧٧
بل هي لمستخرجها بعد إخراج خمسها، غاية الأمر ملاحظة المخرِج من کونه مسلماً أو ذمّياً أو حربياً علِی حسب الاختلاف فيه من جهة إمکان تملّکه بالحيازة و عدمه علِی حسب اختلاف الآراء، بل هي ممّا کان الناس فيها شرعاً سواء، نظير المباحات الأصلية، هذا کما في النافع و البيان[١]، بل حکاه الشهيد في الروضة عن جماعة[٢]، بل هو مختار أکثر المتأخّرين کالسيد رحمه الله في العروة و أکثر أصحاب التعليق[٣]، بل قد يظهر الميل إليه عن صاحب الجواهر[٤] و ان اختار في کلامه العمل بالاحتياط، فهذا هو القول الثاني فيها.
و فيها قول ثالث: و هو التفصيل بين کون المعادن في أرض الإمام فمن الأنفال، و في غيرها فليست منها، و هذا هو مختار الحلّي و الفاضل في المنتهي بل و التحرير و الشهيد في الروضة[٥] و غيرهم من بعض المتأخّرين کالسيد الخوئي رحمه الله[٦] مع تفاوت يسير.
في أدلّة الأقوال:
و العمدة هو ذکر الأدلّة: و لا بأس بتقديم أدلّة المتقدّمين و مشايخهم، فنقول و من الله الاستعانة:
قد استدلّوا لذلک بالروايات الثلاثة، و هي:
[١] . المختصر النافع ١: ٦٤؛ البيان، ص ٣٥٢.
[٢] . الروضة البهيّة ٢: ٨٦.
[٣] . العروة الوثقي ٤: ٢٤٢، مسألة ٩.
[٤] . جواهر الکلام ١٦: ١٣١.
[٥] . السرائر ١: ٤٩٧؛ منتهي المطلب ٨: ٥٧٣؛ تحرير الأحکام ١: ٤٤٣، مسألة ١٥٣٦؛ الروضة البهيّة ٢: ٨٦.
[٦] . المستند في شرح العروة، کتاب الخمس، ص٣٦٣، مسألة ١٩، تذييل في الأنفال.