المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة: کتاب الخمس - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٦٩
و منها: رواية اُخري من داود بن فرقد ـ في حديث ـ عن الصادق علِیه السلام: «و قطايع الملوک»[١].
و منها: مرسلة حمّاد ـ في حديث ـ عن العبد الصالح علِیه السلام: «و له صوافي الملوک ما کان في أيديهم من غير وجه الغصب؛ لأنّ الغصب کلّه مردود» الحديث[٢].
و لعلّ جملة «صوافي الملوک» کانت عامّة في الشمول للأراضي المختصّة لهم و غيرها من المنقولات.
و منها: مضمرة سماعة بن مهران: «أو شيء يکون للملوک فهو خالص للإمام و ليس للناس فيها سهم» الحديث[٣].
فهو أيضاً عامّ مثل سابقه و ما يتلوه.
و منها: رواية إسحاق بن عمّار ـ في حديث ـ عن الصادق علِیه السلام: «و ما کان للملوک فهو للإمام علِیه السلام»[٤].
و منها: رواية محمد بن مسلم ـ في حديث ـ عن أبي جعفر علِیه السلام: «أو شيء کان يکون للملوک» ـ إلِی قوله ـ «فکل ذلک للإمام خالصاً»[٥].
و منها: خبر الثمالي، عن أبي جعفر علِیه السلام قال: سمعته يقول في الملوک الذين يقطعون الناس، قال: «هو من الفييء و الأنفال و أشباه ذلک»[٦].
بل قد عرفت دلالة بعض الأخبار علِی عدم اختصاصه بخصوص المصطفي من الأموال؛ لما تري في بعضها قوله: «أو شيء يکون للملوک» و «ما کان للملوک»
[١] . تفسير العيّاشي ٢: ٤٩، الحديث ٢١؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٤، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٣٢.
[٢] . الکافي ١: ٥٤٠، الحديث ٤؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٢٤، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٤.
[٣] . تهذيب الأحکام ٤: ١٣٣، الحديث ٣٧٣؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٢٦، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٨.
[٤] . تفسير القمّي ١: ٢٥٤؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣١، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٠.
[٥] . المقنعة، ص ٤٧؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٢، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٢.
[٦] . تفسير العيّاشي ٢: ٤٨، الحديث ١٦؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٣، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٣٠.