المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة: کتاب الخمس - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٥٧
و رواية الحلبي، عنه علِیه السلام قال: سألته عن الأنفال فقال: «ما کان من الأرضين باد أهلها، و في غير ذلک، الأنفال هو لنا» الحديث[١].
و رواية عبدالله بن سنان، عنه علِیه السلام قال: سألته عن الأنفال فقال: «هي القري التي قد جلا أهلها و هلکوا فخربت، فهي لله و للرسول صلِّی الله علِیه و آله و سلّم» الحديث[٢].
و رواية حريز، عنه علِیه السلام بعد السؤال عنه قال: «کلّ قرية يهلک أهلها أو يجلون عنها، فهي نفل» الحديث[٣].
و روايته الاُخري عن أبي إبراهيم علِیه السلام بعد السؤال عنها قال: «کلّ ما کان من أرض باد أهلها، فذلک الأنفال، فهو لنا»[٤].
ورواية أبي بصير، عن أبي جعفر علِیه السلام ـ في حديث في بيان الأنفال ـ قال: «و کلّ أرض باد أهلها فهو لنا»[٥].
و غير ذلک من الأخبار ممّا يشمله، مثل أدلّة أنّ الإمام وارث من لا وارث له، أو أنّه صاحب أرض خربة و لا صاحب لها، کما عليه فتوي الأصحاب. فهو ممّا لا إشکال فيه من جهة کونها من الأنفال و للإمام علِیه السلام.
الأمر الرابع: في الأراضي التي لم يوجف عليها بخيل و لا رکاب
ممّا لا إشکال في کونه من الأنفال هو الأراضي التي اُخذت و لم يوجف عليها بخيل و لا رکاب، أو قوم صالحوا أو قوم أعطو بأيديهم، فهي للإمام علِیه السلام.
[١] . تهذيب الأحکام ٤: ١٣٣، الحديث ٣٧١؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٢٧، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ١١.
[٢] . تفسير العيّاشي ٢: ٤٧، الحديث ٦؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٢، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٤.
[٣] . تفسير العيّاشي ٢: ٤٦، الحديث ٤؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٣، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٥.
[٤] . تفسير العيّاشي ٢: ٤٧، الحديث ٩؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٣، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٦.
[٥] . تفسير العيّاشي ٢: ٤٨، الحديث ١١؛ وسائل الشيعة ٩: ٥٣٣، أبواب الأنفال، الباب ١، الحديث ٢٨.