المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة: کتاب الخمس - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤١٦
قال المحقّق قدّس سرّه:
و في استحقاق بني المطلب تردّد، أظهره المنع.
في استحقاق بني المطلب أخي هاشم وعدمه:
اعلم أنّه وقع الخلاف و التردّد في أنّ الخمس هل هو مختصّ ببني هاشم و عبد المطلب، أو يشمل أولاد المطّلب أخي هاشم أيضاً؟
فيه قولان: فذهب المشهور شهرة عظيمة إلِی الأوّل، بل هو ظاهر مقعد إجماع الانتصار(١) و غيره، بل في الجواهر(٢): لعلّه کذلک؛ إذ لا نعرف فيه خلافاً، إلّا ما سيأتي من العلَمَين.
و القول الثاني: هو المحکي عن الإسکافي ابن الجنيد و المفيد في الغرية(٣).
و منشؤ الخلاف و التردّد هو ما يوجب ذلک؛ فإنّ الأوّل هو مقتضي أنّ الأصل هو عدم الإستحقاق؛ مضافاً إلِی کونه مقتضي الشغل اليقيني؛ حيث يتوقّف علِی البرائة و الفراغ اليقيني؛ بل هو مقتضي بعض الأخبار مثل:
مرسل حمّاد بن عيسي، عن بعض أصحابنا، عن العبد الصالح علِیه السلام قال: «الخمس من خمسة أشياء» ـ إلِی أن قال: ـ «و هولاء الذين جعل الله لهم الخمس
---------------------------
[١] . الانتصار، ص ٢٢٦ـ٢٢٥.
[٢] . الجواهر ج ١٦: ١٠٧.
[٣] . حکاه عنهما المختلف ٣: ٣٢٩.