المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة: کتاب الخمس - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٧٨
و خبر حفص بن غياث، عن الصادق علِیه السلام المروي عن الراوندي في قصص الأنبياء، قال: «کان في بني إسرائيل رجل و کان محتاجاً، فألحّت عليه امرأته في طلب الرزق، فابتهل إلِی الله في الرزق، فرأي في النوم أيما أحبّ إليک درهمان من حلّ أو ألفان من حرام؟ فقال: درهمان من حلّ، فقال: تحت رأسک، فانتبه فرأي الدرهمين تحت رأسه، فأخذهما واشتري بدرهمٍ سمکة و أقبل إلِی منزله، فلما رأته امرأته أقبلت عليه کاللّائمة، و أقسمت أن لا تمسّها، فقام الرجل إليها، فلمّا شقّ بطنها إذاً بدرّتين فباعهما بأربعين ألف درهم»[١].
و المروي عن أمالي الصدوق، عن علي بن الحسين٧ حديثاً يشتمل علِی أنّ رجلاً شکا إليه الحاجة، فدفع إليه قرصتين، قال له: خذهما فليس عندنا غيرهما، فإنّ الله يکشف بهما عنک ـ إلِی أن قال ـ: فلمّا شقّ بطن السمکة وجد فيها لؤلؤتين فاخرتين، فباع اللؤلؤتين بمال عظيم، فقضي منه دينه و حسنت بعد ذلک حاله[٢].
و نحوه المروي في تفسير العسکرِی علِیه السلام[٣]، فمن ملاحظة ما ذکرناه ظهر وجه قول الماتن:
[١] . وسائل الشيعة ٢٥: ٤٥٣، أبواب اللقطة، الباب ١٠، الحديث٢.
[٢] . أمالي الصدوق، ص٤٥٤، المجلس ٦٩، الحديث٣؛ وسائل الشيعة ٢٥: ٤٥٤، أبواب اللقطة، الباب ١٠، الحديث٤.
[٣] . تفسير الإمام العسکرِی علِیه السلام ، ص ٦٠٤، الحديث ٣٥٧؛ وسائل الشيعة ٢٥: ٤٥٤، أبواب اللقطة، الباب ١٠، الحديث٥.