الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٣٧ - ردّان علی الإشكال
الأفعال المستقلّة و غيرها» [١].
الأخبار الخاصّة
فمنها: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علِیه السّلام ... ثُمَّ قَالَ: «وَ مَتَى اسْتَيْقَنْتَ أَوْ شَكَكْتَ فِي وَقْتِهَا أَنَّكَ لَمْ تُصَلِّهَا أَوْ فِي وَقْتِ فَوْتِهَا أَنَّكَ لَمْ تُصَلِّهَا صَلَّيْتَهَا فَإِنْ شَكَكْتَ بَعْدَ مَا خَرَجَ وَقْتُ الْفَوْتِ فَقَدْ دَخَلَ حَائِلٌ فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْكَ مِنْ شَكٍّ حَتَّى تَسْتَيْقِنَ فَإِنِ اسْتَيْقَنْتَ فَعَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي أَيِّ حَالٍ كُنْتَ» [٢].
و منها: سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علِیه السّلام يَقُولُ: «كُلُ مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِكَ وَ طَهُورِكَ فَذَكَرْتَهُ تَذَكُّراً فَأَمْضِهِ وَ لَا إِعَادَةَ عَلَيْكَ فِيهِ» [٣].
و منها: الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ [٤] عَنْ فَضَالَةَ [٥] عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ [٦] عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ [٧] قَالَ: قُلْتُ لَهُ: الرَّجُلُ يَشُكُّ بَعْدَ مَا يَتَوَضَّأُ؟ قَالَ: «هُوَ حِينَ يَتَوَضَّأُ أَذْكَرُ مِنْهُ حِينَ يَشُكُّ» [٨].
کلام الشِیخ الأنصاريّ في الأخبار الخاصّة
قال رحمه الله : «ربّما يستفاد العموم من بعض ما ورد في الموارد الخاصّة؛ مثل:.... و لعلّ المتتّبع يعثر على أزيد من ذلك. و حيث إنّ مضمونها لا يختصّ بالطهارة و الصلاة، بل يجري في غيرها، كالحج، فالمناسب الاهتمام في تنقيح مضامينها و دفع ما يتراءى من التعارض
[١] . تنقيح الأصول، ج٤، ص: ٣٥٨.
[٢] . الکافي٣: ٢٩٤- ٢٩٥، ح ١٠.
[٣] . تهذِیب الأحکام في شرح المقنعة١: ٣٦٤، ح ٣٤.
[٤] . الأهوازي.
[٥] . فضالة بن أِیّوب: إماميّ ثقة، من أصحاب الإجماع علِی قول.
[٦] . الأحمر: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
[٧] . الشِیباني.
[٨] . تهذِیب الأحکام في شرح المقنعة١: ١٠١، ح ١١٤. (هذه الرواِیة مسندة و صحِیحة).