الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٣٢ - إیضاح التهافت في کلمات الموسويّ القزویني
و منها: [١]عَنه [٢] عَنْ حَمَّادٍ [٣] عَنْ حَرِيزٍ [٤] عَنْ زُرَارَةَ [٥] قَالَ: قُلْتُ: أَصَابَ ثَوْبِي دَمُ رُعَافٍ [٦] أَوْ غَيْرُهُ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مَنِيٍّ إِلَى أَنْ قَالَ: إِنْ رَأَيْتُهُ فِي ثَوْبِي وَ أَنَا فِي الصّلاة؟ قَالَ: «تَنْقُضُ الصّلاةَ وَ تُعِيدُ إِذَا شَكَكْتَ فِي مَوْضِعٍ مِنْهُ، ثُمَّ رَأَيْتَهُ وَ إِنْ لَمْ تَشكّ ثُمَّ رَأَيْتَهُ رَطْباً قَطَعْتَ الصّلاةَ وَ غَسَلْتَهُ، ثُمَّ بَنَيْتَ عَلَى الصّلاة؛ لأنّكَ لَا تَدْرِي لَعَلَّهُ شَيْءٌ أُوقِعَ عليكَ؛ فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ تَنْقُضَ الْيَقِينَ بالشك» [٧].
إستدلّ بها بعض الأصولِیِّین [٨].
کلمات بعض المستدلِّین ذِیل الرواِیة
قال الشيخ الأنصاريّ رحمه الله : «إنّ كلمة «لعلّ» ظاهرة في مجرّد الاحتمال، خصوصاً مع وروده في مقام إبداء ذلك- كما في المقام- فيكون الحكم متفرّعاً عليه» [٩].
و قال بعض الأصولِیِّین: «إنّ كلمة لعلّ ظاهرة في مجرّد الاحتمال و لا أقلّ أنّها أعمّ من الشكّ و الوهم الذي يلازم الظنّ بالخلاف» [١٠].
و منها: مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ [١١] [١٢] قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ وَ
[١] . محمّد بن الحسن بن عليّ الطوسي: إماميّ ثقة.
[٢] . الحسين بن سعيد الأهوازي: إماميّ ثقة.
[٣] . حمّاد بن عِیسِی الجهني: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
[٤] . حرِیز بن عبد الله السجستاني: إماميّ ثقة.
[٥] . زرارة بن أعِین الشِیباني: إماميّ ثقة من أصحاب الإجماع.
[٦] . أي: الأنف: (بِینِی).
[٧] . تهذيب الأحكام ١: ٤٢١- ٤٢٢، ح ٨. (هذه الرواية مسندة و صحيحة).
[٨] . فرائد الأصول٢: ٦٨٧؛ تنقيح الأصول٤: ٢٤٢؛ الاستصحاب: ٢٠١؛ الرسائل١: ٢١٥؛ دراسات في الأصول (ط. ج)٤:٣٢٠؛ أنوار الأصول٣: ٤١٣؛ إرشاد العقول إلى مباحث الأصول٤: ٢٦١.
[٩] . فرائد الأصول٢: ٦٨٧- ٦٨٨. و کذلك في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول٤: ٢٦١.
[١٠] . أنوار الأصول٣: ٤١٣.
[١١] . مختلف فِیه و هو إماميّ ثقة علِی الأقوِی.
[١٢] . في الاستبصار٢: ٦٤، ح ١٢: القاشاني.