تقریر الاصول - المحقق الداماد، السيد علي - الصفحة ٥١ - قول الأخباريين عدم حجّية ظواهر الكتاب
المكاسب الخبيثة قبل ذلك فكان أحدهم يتيمّمها فينفقها و يتصدّق بها فنهاهم الله عن ذلك».[١]
٧. جملة من الأخبار الدالّة على لزوم الرجوع إلى القرآن والاستفادة منه والعمل به.
منها: ما في «الكافي» عن العُدّة، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القمّاط، عن الحلبي، عن أبي عبداللهu قال: «قال أميرالمؤمنينu: أ لا اُخبركم بالفقيه حقّ الفقيه؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤمنهم من عذاب الله ولم يرخّص لهم في معاصي الله ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره...».[٢]
قال في «الوافي»: ... وابطل... بالرابعه مذهب الحنفية الذين عملوا بالقياس وتركوا القرآن... .[٣]
ومنها: ما في «الكافي» عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن يحيى، عن طلحة بن زيد قال: سمعت أبا عبداللهu يقول: «إنّ رواة الكتاب كثير وإن رعاته قليل، وكم من مستنصح للحديث مستغش للكتاب، فالعلماء يحزنهم ترك الرعاية والجهال يحزنهم حفظ الرواية...».[٤]
قال في «الوافي» في بيانه: «إنّ الحافظين للقرآن المجيد بتصحيح ألفاظه...
[١]. وسائل الشيعة ٩: ٤٦٨، كتاب الزكاة، أبواب الصدقة، الباب ٤٦، الحديث ٧.
[٢]. الكافي ١: ٣٦ / ٣.
[٣]. الوافي ١: ١٦٤.
[٤]. الكافي ١: ٤٩ / ٦.