الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢ - لا يجوز بيع الثمرة قبل ظهورها
و إنّما يختلف (١) بدوّ الصلاح و الظهور في النخل، و يظهر (٢) في غيرها عند جعله تناثر الزهر بعد الانعقاد أو تلوّن (٣) الثمرة أو صفاء لونها أو الحلاوة و طيب (٤) الأكل في مثل التفّاح (٥) أو النضج (٦) في مثل البطّيخ (٧) أو تناهي (٨) عظم (٩) بعضه ...
(١) و قد أشرنا إلى أنّ بدوّ الصلاح في النخل يتحقّق بعد الظهور مع تراخ، لكن بدوّ الصلاح في غير النخل هو انعقاد الثمر، فكلاهما واحد في غير النخل.
(٢) فاعله هو الضمير الراجع إلى الاختلاف. يعني و يظهر الاختلاف و عدم الاتّحاد و المقارنة بين الظهور و بدوّ الصلاح لو جعلنا بدوّ الصلاح في غير النخل مثل تناثر الورد بعد الانعقاد.
(٣) أي و يظهر الاختلاف أيضا لو جعلنا بدوّ الصلاح في غير النخل تلوّن الثمرة مثل احمرارها.
(٤) أي و كذا يظهر الاختلاف لو جعلنا بدوّ الصلاح في مثل التفّاح طيب أكله.
(٥) التفّاح: فاكهة معروفة، واحدته تفّاحة، ج تفافيح (أقرب الموارد).
(٦) عطف على قوله المنصوب «تناثر الزهر».
النضج- بالفتح و الضمّ- من نضج نضجا الثمر أو اللحم: أدرك و طاب أكله، فهو ناضج و نضيج (المنجد).
(٧) البطّيخ: ضرب من اليقطين لا يعلو و لكن يذهب حبالا على وجه الأرض، واحدته بطّيخة (أقرب الموارد).
(٨) منصوب، بالعطف على قوله «تناثر الزهر»، و مضاف إلى قوله «عظم» المضاف إلى قوله «بعضه». يعني و كذا يظهر الاختلاف لو جعلنا بدوّ الصلاح تناهي عظم بعض الثمرة في مثل القثّاء.
(٩) العظم: خلاف الصغر (المنجد).