كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٣٢٠ - ٨ - رسالة اخرى فى الخراج له
[٨- رسالة اخرى فى الخراج له]
ايضا رسالة مختصرة فى مسئلة الخراج من المحقق البارع التّقى المقدّس الاردبيلى حقه اللّه بنوره الحلى بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه رب العالمين و الصّلوة و السّلام على محمد و آله الطّاهرين فائدة الذى اظنّ تحريم ما ياخذون فى هذا الزمان بغير اذن الامام ٧ مثل العشر الحاصل من القرايا فان حلّه فى الاصل و استحقاق المسلمين له على ما يفهم من كلامهم رحمهم اللّه تعالى موقوف على كون تلك القرايا فتحت عنوة باذن الامام ٧ و معمورة ح او فتحت على ان الارض للمسلمين و على عدم وقفيّتها و عدم دعوى من فى يده ملكيتها و الحال انّهم ياخذون من الوقف الوقف و ممن يدّعى الملكيّة و على ثبوت المعاملة كالمزارعة من الامام ٧ او نايبه مع من يؤخذ منه الخراج امّا التوقّف على الفتح عنوة باذنه و المعموريّة حين الفتح فلان كل ذلك مصرّح به فى محلّه و اما على عدم دعوى ملكيتها فلانهم صرّحوا بانّ كل من يدعى ملكية شيء و هو تحت يده و لم يعلم فساده يقبل قوله فى انه ملكه بل مجرّد اليد دليل الملكيّة مع عدم العلم بالفساد و لا شك فى انه يمكن صحّة تملكه مع انه صرّح بذلك الشهيد الثانى فى شرح الشرايع و ذكر لاحتمال صحة تملكه وجهين و اما على ثبوت المعاملة فان حاصل القرية لزارعها اذا كان البذر له و لا يجوز اخذ مال الغير الّا على وجه شرعى و ليس بالفرض هناك ما يمكن الّا مثل ذلك و انت تعلم ان اثبات كل ذلك فى زماننا هذا دون خرط القتاد كيف و اسهله اثبات الفتح عنوة فى العراق مع انه قال الشيخ فى المبسوط و على الرواية التى رواها اصحابنا ان كل عسكر او فرقة غزت بغير اذن الامام ٧ ففتحت يكون الغنيمة للامام ٧ خاصة و يكون هذه الارضون و غيرها ممّا فتحت بعد الرّسول ٦ الّا ما فتحت فى ايام امير المؤمنين صلوات اللّه عليه ان صحّ شيء من ذلك للامام خاصة لا يشترك فيها غيره ٧ و قال الشيخ ابراهيم ره فى نقض الخراجيّة