كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٤٠٧ - افعال الصلاة و اركانها
الاخرة و الاخفات و هو ان يسر القرائة بحيث يسمعه نفسه فى البواقى و هى الظهران و ثالثة المغرب و الاخيرتان من العشاء الاخرة فالصلوة اما جهر محض كالصبح و امّا اخفات محض كالظهرين و اما فهيما الامر ان كالعشائين و هو شرط صحّة الصّلوة ان يكون بدن المصلى طاهرا من النجاسة و كذلك ثوبه الّا ما عفى عنه و هو ما نقص عن سعة الدّرهم البغلّى من الدم و ما يكون من النجاسة مطلقا فيما لا تتم الصّلوة فيه منفردا كالتكة و الجورب و الخفّ و القلنسوة و يجب فى الصلوة ايضا ايقاعها فى مكان مملوك او ماذون فيه و لا يصح فى مكان مغصوب و يجب فى الصلوة ايضا ايقاعها فى اوقاتها فاولى وقت الظهر زوال الشمس و علامة الزوال زيادة الظل بعد النقصان و اول وقت العصر حين الفراغ من الظهر و اخر وقتها اذا بقى للغروب مقدار ادائها لا غير و اول وقت المغرب غروب الشمس و علامته زوال الحمرة من ناحية المشرق و وقت العشاء الاخرة من حين الفراغ من المغرب و اخر وقتها اذا بقى لانتصاف الليل مقدار ادائها و اول وقت الصبح طلوع الفجر الثانى و هو البياض المنتشق فى افق المشرق و اخره طلوع الشمس
[فى شروط الصلاة و اوقاتها]
[فى صلاة الآيات]
قال قدس اللّه روحه و منها صلوة الايات و يجب عند اسبابها كالخسوف و الكسوف و الزلزلة و اخاويف السماء و هى عشر ركعات باربع سجدات و يجب فيها النّية فيقول اصلى صلوة الكسوف مثلا اداء لوجوبها قربة الى اللّه و يقرء الحمد و سورة او بعضها فان اتمّ ركع ثم قام و يكبر فيقرء الحمد و سورة او بعضها و هكذا الى الركوع الخامس فينتصب و يسجد ثم يفعل فى الثانية كذلك و ان لم يتم السّورة قام من ركوعها فاتمها او قرء بعضها و فعل كما قلنا و يتشهد و سلّم اقول من الصّلوة الواجبة صلوة الايات و تجب عند اسبابها و هى اربعة خسوف القمر و كسوف الشمس و الزلزلة و اخاويف السّماء كالرّياح المظلمة و كيفيتها ركعتان يشتمل كل ركعة منها على خمس ركوعات و سجدتين يكون فيهما معا عشر ركوعات و اربع سجدات و يجب فيها النيّة و صفتها اصلى صلوة الخسوف او الكسوف اداء لوجوبها قربة الى اللّه و اول وقتها اذا اخذ القرص فى الاحتراق و اخره اذا اخذ فى الانجلاء و اذا صلاها فى وقتها قال اداء و مع خروج وقتها يقول قضاء الّا الزلزلة فانه ينوى الاداء و ان سكنت و ياتى بتكبيرة الاحرام مقارنة