كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٣٧٥ - ١٠ - الرسالة السعدية للعلامة الحلى
اتقوا النّار و لو بشق تمرة فان لم تجدوا فبكلمة طيّبة اشاح اى جذب و انكمش على الوجه باتّقاء النار و قيل قبض وجهه و قيل اعرض وجهه و قال ٧ ما يسرنى ان لى مثل احد ذهبا ياتى علىّ ثلثه او عندى منه دينار الّا دينارا ارصده لدين علىّ و قال ٧ سبعة يظلهم اللّه فى ظلّه يوم لا ظل الّا ظله الامام العادل و شاب نشأ بعبادة اللّه عز و جل و رجل قلبه متعلّق بعبادة الى المساجد و رجلان نحابا فى اللّه اجتمعا عليه و تفرقا عليه و رجل دعته امراة ذات منصب و جمال فقال انى اخاف اللّه و رجل تصدق بصدقة خفاها لا تعلم يمينه ما تنفق شماله و رجل ذكر اللّه خاليا ففاضت عيناه و قيل يا رسول اللّه اىّ صدقة اعظم فقال ان تصدّق و انت صحيح شحيح تخشى الفقر و تامل البقاء حتى اذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا و لفلان كذا لا و قد كان لفلان كذا و قال ٧ يا ابن ادم انك ان تبذل الفضل فخير لك و ان تمسكه فشرّ لك و لايلام على كفاف زايد ممّن يعول و اليد العليا خير من اليد السفلى و قال ٧ صنايع المعروف تقى مصارع السوء و قال ٧ انّ البيوت التى يمتار فيها المعروف تضىء لاهل السماء كما تضىء الكواكب لاهل الارض و قال ٧ على كل مسلم صدقة و قالوا يا بنى اللّه فمن لم يجد قال يعمل بيديه فينفع نفسه و يتصدق قالوا فان لم يجد قال يعيين ذا الحاجة الملهوف قالوا فان لم يجد قال فليعمل بالمعروف و ليمسك عن الشر فانهما له صدقة و قال ٧ من انفق زوجين فى سبيل اللّه فودى فى الجنة يا عبد اللّه هذا خير فمن كان من اهل الصلوة دعى من باب الصّلوة و من كان من اهل الجهاد دعى من باب الجهاد و من كان من اهل الصدقة دعى من باب الصّدقة و من كان من اهل الصيام دعى من باب الصيام
[- فى فضلالزكوة]
و عنى بقوله ٧ زوجين اثنين من كل شيء كدرهمين او دينارين او ثوبين و قيل يريد بشيئين درهما و دينارا و ثوبا و قال ٧ انّما وضعت الزكوة اختبارا للاغنياء و معونة للفقراء و لو ان الناس ادّوا الزكوة من اموالهم ما بقى مسلم فقيرا محتاجا و لاستغنى بما فرض اللّه و ان النّاس ما افتقروا و لا احتاجوا و لا جاعوا و لا عروا الّا بذنوب الاغنياء و حقيق على اللّه تبارك و تعالى ان يمنع رحمته ممن منع حق اللّه فى ماله و اقسم و قال بالذى خلق الخلق و بسط الرزق ما ضاع مال فى بر و لا بحر الّا بمنع الزّكوة و ما