كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٣٦٣ - ١٠ - الرسالة السعدية للعلامة الحلى
بعض و صحّت عند اخرين فيجب اتباع المجمع عليه اذا عارض المختلف فيه اجماعا
البحث الثامن [فى الطمأنينة فى الرفع من الركوع و السجود]
فى الطمانينة فى الرفع من الركوع و السّجود و اختلف المسلمون هنا فذهبت طايفة الى وجوب الرّفع من الركوع و الطمانينة فى الانتصاب و وجوب الرفع من السّجود الاوّل و الجلوس مطمئنّا و قد ذهبت طايفة الى ان ذلك غير واجب بل يجوز ان يهوى الى السّجود من غير ان يرفع راسه من الركوع و كذا يرفع راسه من السّجدة الاولى مثل حدّ السّيف ثم يسجد الثّانى بل لا يجب الرّفع ايضا بل لو حفر حفيرة و انزل جبهته عقيب السّجود الاوّل فى تلك الحفيرة اجزء عن الرفع و حسبت له سجدتان و الاول اصح لان النّبى ٦ فعله و قال صلّوا كما رايتمونى اصلى و الاحتياط يقتضيه لانه اذا فعل الرّفع من الركوع و السّجود و اطمانّ فيه صحّت صلوته بلا خلاف و اذا اخل بذلك صحت صلوته عند بعضهم دون بعض فيجب المصير الى الاول
البحث التاسع [فى الذكر فى الركوع و السجود]
فى الذكر اختلف المسلمون هنا فذهب طايفة الى انه يجب فى الركوع و السّجود الذكر و قالت طايفة اخرى لا يجب و الاول اصّح لان النّبى ٦ فعله و قال لما نزل فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ* قال ضعوها فى ركوعكم و لمّا نزل سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قال ضعوها فى سجودكم و لان الاحتياط يقتضيه لانه اذا ذكر فى الركوع و السّجود صحّت صلوته بالاجماع و اذا اهمل الذكر فيهما بطلت صلوته عند قوم و صحّت عند اخرين فالعمل بالمجمع عليه اولى و احق
البحث العاشر [فى وجوب وضع الجبهة على الارض]
فى وجوب وضع الجبهة على الارض اختلف المسلمون هنا فذهبت طايفة الى انه يجب وضع الجبهة على موضع السّجود و قالت طايفة اخرى يجزى وضع طرف الانف دون الجبهة و الاول اصّح لان النّبى ٦ امر به و فعله و الاحتياط يقتضيه لانه اذا وضع الجبهة صحت صلوته بالاجماع و اذا لم يضع الجبهة بطلت صلوته عند بعضهم فتعيّن المصير الى الاول
البحث الحاديعشر [فى ما يسجد عليه]
فى ما يسجد عليه اختلف المسلمون هنا فذهبت طايفة الى انه لا يجوز السجود الّا على الارض او ما انبته من الارض ممّا لا يوكل و لا يلبس و لم يخرج بالاستحالة عن اسم الارض فلا يجوز السجود على الماكول و الملبوس و لا على المعادن و لا الرّماد و لا الاسنان و لا غيرهما ممّا تخرج عن اسم الارض بالاستحالة و ذهبت طايفة اخرى الى جواز السّجود على