كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٢٤٢ - بيان سبب التأليف و انه عثر على كتاب(قاطعة اللجاج) فاستخار الله على نقضها
أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ وَ يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ و قال ٧ من كتم علما الجمه اللّه يوم القيمة بلجام من النار و قال ٧ اذا ظهرت البدع فى امّتى فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة اللّه
[الفائدة الثانية: فى فضل العلماء]
الثانية قال ٧ الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا فى الدنيا قيل يا رسول اللّه فيما دخولهم فى الدنيا قال اتباع السلطان فاذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم اورد ذلك العلامة فى تحريره ايضا و قال ٧ العلماء احبّاء اللّه ما امروا بالمعروف و نهو عن المنكر و لم يميلوا فى الدنيا و لم يختلفوا ابواب السّلاطين فاذا رايتهم مالوا الى الدنيا و اختلفوا ابواب السلاطين فلا تحملوا عنهم العلم و لا تصلوا خلفهم و لا تعودوا امراضهم و لا تشيعوا جنايزهم فانهم افة الدّين و فساد الاسلام يفسدون الدين كما يفسد الخلّ العسل و قال النبى ٦ النظر فى وجوه العلماء عبادة سئل محمد بن جعفر ٧ عنه فقال هو العالم الذى اذا نظرت اليه ذكرك الاخرة و من كان خلاف ذلك فالنظر اليه فتنة و فى حديث اخر اذا رايت القارى يلوذ بالسلطان فاعلم انه لص و ايّاك يخدع و يقال يرد مظلمة و يدفع عن مظلوم فانه هذه خدعة ابليس اتخذها فخّا و القران سلما و روى الشيخ باسناده الى معوية الاسدى قال سمعت ابا عبد اللّه ٧ جعفر بن محمد عليهما السّلام يقول اما و اللّه انكم لعلى دين اللّه و ملائكته فاعنيونا على ذلك بورع و اجتهاد عليكم بالصّلوة و العبادة عليكم بالورع و الى محمد بن مسلم الثقفى قال سمعت ابا جعفر محمد بن على عليهما السّلام يقول لا دين لمن دان بطاعة من عصى اللّه و لا دين لمن دان بفرية باطل على اللّه و لا دين لمن دان بجحود شيء من كتاب اللّه و الى على بن جعفر بن محمد عن اخيه موسى بن جعفر عن ابيه جعفر بن محمد عن ابيه عن جدّه عليهم السّلام قال قال رسول اللّه ٦ ذات يوم لاصحابه الا انه قد دب اليكم داء الامم من قبلكم و هو الحسد ليس بخالق الشعر لكنه خالق الدّين و ينجى منه ان يكف الانسان يده و لسانه و لا يكون ذا غمز على اخيه المؤمن و الى ابن عبّاس قال قال رسول اللّه ٦ تناصحوا فى العلم فان خيانة احدكم فى علمه اشد من خيانة فى ماله و ان اللّه سائلكم يوم القيمة و