كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ١٣٦ - * الاستبانة الثالثة و فيها مسائل و ضوابط
الخمر و اكل لحم الخنزير و لو استاجرها للمظائرة شرط عليها تجنب ذلك و ينبغى ان يسترضعها فى منزلة و يستاجرها على هذا الشرط و لا يسلّم الولد اليها لتحمله الى منزلها لكونها غير مأمونة على الوفاء بالشرط وردت الرواية بذلك كلّه عن الصادق ٧ و مظائرة المجوسيّة اشدّ كراهية و اشدّ منها فظاعة امراة ولدت من الزنا و ابنتها المولودة من ماء الفجور ففى الصحيح عن العمركى بن على عن على بن جعفر عن اخيه ابى الحسن ٧ قال سئلته عن امراة ولدت من الزنا هل تصلح ان يسترضع بلبنها قال لا يصلح و لا لبن ابنتها الّتى ولدت من الزّنا و فى الموثق عن ابن فضال عن ابن بكير عن عبيد اللّه الحلبى قال قلت لابى عبد اللّه ٧ امراة ولدت من الزنا اتخذها ظئرا فقال لا تسترضعها و لا ابنتها ثم انه قد ورد فى الصحيح عن حريز عن محمّد بن مسلم عن ابى جعفر ٧ قال لبن اليهوديّة و النصرانية و المجوسيّة احبّ الىّ من ولد الزنا و كان لا يرى باسا بولد الزّنا اذا جعل مولى الجارية الذى فجر بالمرئة فى حلّ و فى الصحيح بعلوّ الاسناد عن ابن ابى عمير عن هشام بن سالم و جميل بن دراج و سعد بن ابى خلف عن ابى عبد اللّه ٧ فى المرئة تكون لها الخادم و قد فجرت يحتاج الى لبنها قال مرها فلتحلّلها بطيب اللّبن و من طريق سهل بن زياد عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن حمّاد بن عثمان عن اسحق بن عمّار قال سئلت ابا الحسن ٧ عن غلام لى و شب على جارية لى فاجلها فولدت و احتجنا الى لبنها فان احللت لها ما صنعا ا يطلب لبنها قال نعم فهذه الاخبار على منطوقها العمل اذ لا معارض لها و لكن لا يتعدى حكم استطابة اللّبن بذلك الى غير الزانية المملوكة فلا يطيب لبن بنت الزنا المخلوقة من ماء الفجور اذا كانت امّها امة فاحلّ مولاها ما صنعت
ضابطة [افضل ما يرضع به المولود لبان امه]
افضل ما يرضع به المولود لبان امه فان تعسّر استحبّ استرضاع العاقلة المؤمنة العفيفة الوضيئة الحسناء فقد روى طلحة بن زيد فى الموثق عن ابى عبد اللّه الصادق ٧ قال قال امير المؤمنين صلوات اللّه عليه ما من مؤمن لبن يرضع به الصبىّ اعظم بركة عليه من لبن امّه و رواه الصدوق فى الفقيه مرسلا عن على ٧ و فى الحسن عن محمّد بن مروان قال قال لى ابو جعفر ٧ استرضع لولدك بلبن الحسان و اياك و القباح فان اللبن قد يعدى و فى الصّحيح عن فضيل عن زرارة عن ابى جعفر ٧ قال عليكم بالوضاء من النطؤرة فان اللّبن يعدى و فى الصحيح عن