كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٢٩٣ - فى حكم المفتوح عنوة
اسنده من الوجهين ظاهر الضعف كما نبّهنا عليه انفا و مما يؤكده و يزيده بيانا ما هو فى الاشتهار كالشمس فى رابعة النهار من تجدد قرى و بلاد بعد الفتح لم تكن معمورة فان الحلّة التى هى اليوم من اقطاب العراق كانت مواتا وقت الفتح و غيرها كثير من اراضى العراق و يؤيّد ما ذكرناه ان العلامة الفهّامة قطب رحى الدّين و امام المجتهدين وقف قرى متعدّدة كما اشرنا اليه سابقا و فى صدر وقفه انه احياها و هى ميتة و عمرها و كانت خرابا و على وقفه خطوط اماثل العلماء و الفقهاء من المذاهب الاربعة و مذهب الخاصة و هل يستجير محصل ان يقول ان ارض العراق يوم الفتح لم يكن فيها شيء من الموات الّا ان يكون ممّن لا يبالى كيف يرمى الكلام على ان معمورها المذكور ليس بطريق ثابت يصح الاعتماد عليها هذا و المعترض لا يعترض بانها محياة بعد المماة اذ لا حاجة الى ذلك بل يقول لا نسلّم ان هذه المعنية من ارض الخراج و كون العراق مفتوحة عنوة لا يدل عليه الّا اذا ثبت انها كانت بحيث لا موات فيها و ان هذه المعنية كانت محيوة ح و دونه خرط القتاد بل كون بعضها كان مواتا معلوم بالضرورة لا يقال لو تم ما ذكرتم لقام الاحتمال فى كلّ شيء من المفتوح عنوة فلا يتحقق حكم الخراج فى شيء منه فنقول ان لم يعلم ان شيئا منه على التعيين كان عامرا وقت الفتح و لا ثبت انه قد اخذ منه الخراج متصلا من غير انقطاع او اخذه عادل و نجو ذلك مما يدل على انها محياة وقت الفتح التزمنا ذلك و لا ضرورة و لا محذور فيه اذ طريان ما يمنع الحكم بسبب لا حق لا يقتضى نفيه سابقا و ان علم على التعيين تعلق الحكم به و ترك فى غيره الى ان ثبت و من المعلوم اراضى عدة كانت عمارات وقت الفتح ذكر اهل السّير و غيرهم و اشار اليها الاصحاب و قال ابن ادريس فى السّراير و قد اورد شيخنا المفيد فى مقنعته فى باب الخراج و عمارة الارضين
[رسانيق المدائن و اسماءها]
خبر او هو روى يونس بن ابرهيم عن يحيى بن اشعث الكسرى عن مصعب بن مصعب بن يزيد الانصارى قال استعملنى امير المؤمنين على بن ابى طالب ٧ على اربعة رساتيق المداين و الهفتادات و بهر سير و شهر جو يرب و نهر الملك قال محمد بن ادريس مصنّف هذا الكتاب بهر سير بالباء المنقطة من تحتها نقطة واحدة و السيّن الغير المعجمة و هى المداين و الدليل على ذلك ان الرّاوى قال استعملنى على اربعة رساتيق ثم عد خمسة فذكر