كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٢٢ - الاستبانة الاولىو فيه مسائل و ضوابط
القياس فى شىء اصلا على ما قد استبان فى علم الاصول و استدار على مدارات الاستدلال فى تضاعيف الفقه و بالجملة القياس الفقهى هو التمثيل المنطقى و اما التخريج فقياس مقسم اعنى الاستقراء التام او ضرب مّا من ضروب الاقيسة بحسب اصطلاح الميزان ثم بعد المماشاة و التّسليم ا ليس القياس فى الحكم المنصوص على علّته لا محيص عن الحكم عليه بالحجيّة و قد انصرح بصرايح النصوص ان الصّيرورة فى موضع من يحرم بالنّسب هو علّة الحكم بالتحريم فى الرضاع فاذا صارت الجدّة النسبيّة للولد الرّضاعى لفحل بمنزلة البنت النّسبيّة التى هى ام ذلك الولد كانت محكوما عليها بالتحريم عليه لا محالة و لا التباس فى ذلك بوجه كما هو المستبين
ه- ضابط تحقيقى [فى التحريم السببى و النسبى]
ضابط تحقيقى ما بالنّسب هو ما تقتضيه علاقة القرابة كما التوريث بين ذى القرابات و ما بالسّبب هو ما يكون مستندا الى علاقة اخرى غير علاقة القرابة النّسبيّة بحيث تكون العلاقة النّسبية ملغاة الاعتبار فى ذلك مطلقا كما التوريث بين الزّوجين اذ علاقة الزوجيّة تقضيه لا غيرها فاذا التحريم بالمصاهرة هو مما بالنسب لا ممّا بالسّبب و ان كانت المصاهرة هناك معتبرة فى سببيّة النسب للتحريم فعلاقة الابوة و النّبوة الكائنة بين الاب و الابن قبل علاقة المصاهرة الحاصلة بين احدهما و زوجته هى التى تقتضى تحريم حليلة كل منهما على الاخر و علاقة الامومة و البنتية بين الام و البنت هى التى تقتضى تحريم كل واحدة منهما على زوج الاخرى و علاقة الاخيتة هى التى تقتضى تحريم الجمع بين الاختين بنكاح او وطى بالملك و علاقة العمومة و الخؤلة هى المقتضية لتحريم ادخال المرئة على عمتها او خالتها الّا باذنها و بالحملة فى التحريم بالنسب تكون علاقة القرابة بين حاشيتى الحكم بالتحريم مقتضية لحكم التحريم فحاشيتا القرابة هنا هما بعينهما حاشيتا التحريم و فى التحريم بالمصاهرة تكون علاقة القرابة بين احدى حاشيتى المصاهرة و ثالث مقتضية لتحريمه على حاشيتها الاخرى فحاشيتا القرابة هناك ليستا حاشيتى المصاهرة و لا المحكوم عليهما بالتحريم بعينهما بل احدى حاشيتى القرابة بعينها احدى حاشيتى المصاهرة و احدى حاشيتى المصاهرة بعينها احدى حاشيتى التحريم فعلاقة النسب بين شخصين تستوجب تحريم احدهما على الاخر و هو تحريم بالنسب كما الامر بين الاباء