كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ١٧٥ - المقدمة الرابعة تعيين ما فتح عنوة من الارضين
كانت فى عهد عمر ماة و ستين الف الف درهم فلما كان فى زمن الحجاج و رجع الى ثمانية عشر الف الف فلما ولى عمر بن عبد العزيز رجع الى ثلثين الف الف درهم فى اول و الثانية بلغ ستين الف الف فقال لو عشت سنة اخرى لرددتها الى ما كان فى ايام عمر فمات فى تلك السّنة و كك امير المؤمنين ٧ لما قضى الامر اليه امضى ذلك لانّه لم يمكنه ان يخالف و يحكم بما عنده و الذى يقتضيه المذهب ان هذه الاراضى و غيرها من البلاد التى فتحت عنوة يكون خمسها لاهل الخمس و اربعة اخماسها يكون للمسلمين قاطبة الغانمين و غير الغانمين فى ذلك سواء و يكون للامام النظر فيها و تقبيلها و تضمينها بما شاء هذه عبارته بحروفها و قال فى المنتهى و هذه عبارته ارض السواد هى الارض المغنومة من الفرس التى فتحها عمر بن الخطاب و هى سواد العراق وحده فى العرض من منقطع الجبال بحلو ان الى طرف القادسيّة المتصل بعذيب من ارض العرب و من تخوم الموصل طولا الى ساحل البحر ببلاد عباد ان من شرقى دجلة فامّا الغربى الذى تليه البصرة فانما هو اسلامى مثل شط عثمان بن ابى العاص الى ان قال هذه الارض فتحت عنوة فتحها عمر بن الخطاب ثم بعث اليها بعد فتحه ثلاثة انفس عمّار بن ياسر على صلوتهم امير او ابن مسعود قاضيا واليا على بيت المال و عثمان بن حنيف على مساحة الارض و فرض لهم فى كلّ يوم شاة شطرها مع السواقط لعمار و شطرها للاخرين و قال ما ارى قرية يؤخذ منها كل يوم شاة الا سريع فى خرابها و مسح عثمان ارض الخراج و اختلفوا فى مبلغها فقال السّاجى اثنان و ثلثون الف الف جريب و قال ابو عبيدة ستة و ثلثون الف الف ثم ضرب كل جريب نخل عشرة دراهم و على الكرم ثمانية دراهم و على جريب الشجر و الرطبة ستة دراهم و على الحنطة له تسعة دراهم و على الشعير درهمين ثم كتب فى ذلك الى عمر فامضاه و روى ان ارتفاعها كان فى عهد عمر مأة و ستّين الف الف درهم فلمّا كان فى زمان الحجاج رجع الى ثمانية عشر الف الف فلمّا ولّى عمر بن عبد العزيز ثم ساق باقى كلام الشيخ السابق بحروفه ما زاد و لا نقص و كذا صنع فى التذكرة فى باب الجهاد بحروفه و اعاد القول بفتح السواد عنوة فى باب احياء الموات و مثل ذلك صنع فى كتاب الجهاد من التحرير و لم يحضرنى وقت كتابة هذه الرّسالة هذا الموضع من كتاب السرائر لابن ادريس ره لا حكى ما فيه لكنه فى باب احكام الارضين من كتاب الزكوة ذكر ان ارض العراق