كلمات المحققين تحتوی علی ثلاثین رسالة - أعلام الفقهاء و المحققین - الصفحة ٤٣٣ - الفصل الثالث فى صفتها حسب انواع العبادة
المفطرات مع النّية و هو واجب و مستحب فالواجب اما باصل الشرع و هو رمضان لا غيره و صفة نيته عند هلاله اصوم شهر رمضان من اوله الى اخره مع انتفاع الموانع لوجوبه علىّ قربة الى اللّه ثم ينوى كلّ ليلة فيقول اصوم غدا من رمضان اداء لوجوبه قربة الى اللّه و الاولى مستحبّة لا يبطل بالاخلال بها و الثانية متعينة و تقضى لو فات بسفر او غيره و نية قضائه اصوم غدا قضاء عن رمضان لوجوبه قربة الى اللّه و نية القضاء عن الغير ان كان ممّن يجب القضاء عليه يقول اصوم غدا قضاء عما فى ذمة فلان من الصّوم الواجب عن كذا لوجوبه عليه بالاصالة و علىّ بالتحمل قربة للّه و ان لم يجب عليه فليقل اصوم غدا عمّا فى ذمة فلان من الصوم الواجب لوجوبه عليه بالاصالة و ندبه علىّ قربه للّه و نية الافطار بعد الغروب افطر من صوم رمضان قربة الى اللّه و هذه النّية مستحبّة و الافطار واجب لتحريم صوم الوصال لكنه لما كان فعلا كالترك لم يجب فيه النّية و استحبّ فان فعلها اثيب و امّا بغير اصل الشرع و هو ستة صوم الكفارات و بدل الهدى و النذر و شبهه كاليمين و العهد و الاعتكاف الواجب و قضاء الواجب عنه و قضاء ما فات اباه مع تمكنه ادائه و نيته اصوم غدا قضاء عما وجب على ابى بالاصالة ثم علىّ بالتحمل لوجوبه قربة الى اللّه و المندوب و هو جميع ايام السنة الّا العيدين مطلقا و ايام التشريق لمن كان بمنى ناسكا و المؤكد اول خميس من كلّ شهر و اخر خميس من الشهور و اول اربعاء من عشر الثانى و يقضى مع الفوات و ايام البيض من كلّ شهر و هما الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر و ستة ايام بعد عيد الفطر و يوم الغدير و هو الثامن عشر من ذى الحجّة و مولد النبى ٦ و هو السّابع عشر من ربيع الاوّل و مبعثه و هو السّابع و العشرون من رجب و دحو الارض و هو الخامس و العشرون من ذى القعدة و عرفة الّا مع الضعف عن الدعاء او شك الهلال و عاشوراء حزنا و المباهلة و هو الخامس و العشرون من ذى الحجّة و قيل الرابع و العشرون و كل خميس و كل جمعة و اول ذى الحجة و رجب كلّه و شعبان كلّه و نيّته اصوم غدا لندبه قربة الى اللّه و ان عيّن السّبب كان افضل و وقت النّية اللّيل فان فات الى ان يصبح جاز تجديدها الى الزوال و نيّة الاعتكاف الواجب